فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
يقول: لتسيرنّ إلى الماء سيرا حثيثا [1] . والجلذيّ بضم الجيم وسكون اللام بعدها ذال معجمة، ومعناه السريع الشديد، فهو وصف القرب. وقيل: منادى مرخّم.
جلذيّة: اسم ناقته. والضمير في فيهنّ عائد على الإبل، ودلّ عليه سياق الكلام، وذكر النّاقة، فأضمر وإن لم يجر لها ذكر.
والفصيل: ولد الناقة، وإنّما ذكره لأنّه ناقته من جملة الإبل يسوقها إلى الماء سوقا حثيثا. فيقول: لا أعذرك ما دام فيهنّ فصيل يطيق السّير. ودجا الليل: أظلم.
وهيّا هيّا زجر لها، وتصويت حتّى تسير، أي: مبادرة. وليس منه فعل، وهي مكسورة الأوّل. وقد حكيت بالفتح. قاله ابن خلف.
[وقوله[2] ]: وليس منه فعل، يناقضه قول الجواليقي في «شرح أدب الكاتب [3] » : يقال: هوى يهوي هيّا وهويّا وهويانا، إذا سقط. وأنشد هذا الرجز، ثم قال: يريد: اهوي واعجلي. انتهى.
ومقتضاه أنّه بالفتح لا بالكسر، وأنه مصدر لا اسم فعل، إلّا أن يكون هذا هو الأصل ثم نقل إلى اسم الفعل.
* * * وأنشد بعده، وهو الشاهد الحادي والأربعون بعد السبعمائة، وهو من شواهد سيبويه [4] : (الطويل)
(1) في طبعة بولاق: حبيبا =. وهو تصحيف صوابه من النسخة الشنقيطية.
(2) زيادة يقتضيها السياق.
(3) شرح أدب الكاتب ص 65.
(4) هو الإنشاد الثامن والستون بعد الخمسمائة في شرح أبيات المغني للبغدادي.
والبيت لامرئ القيس في ديوانه ص 9والدرر 5/ 139وسر صناعة الإعراب 1/ 257، 260وشرح أبيات سيبويه 1/ 449وشرح أبيات المغني 6/ 66وشرح شواهد المغني 2/ 772والكتاب 2/ 142ولسان العرب (عول، هلل) والمنصف 3/ 40. وهو بلا نسبة في الدرر 6/ 154وشرح الأشموني 2/ 434وشرح شواهد المغني 2/ 872ومغني اللبيب 2/ 350وهمع الهوامع 2/ 77، 140.
وروايته في الديوان:
وإن شفائي عبرة إن سفحتها ... وهل عند رسم