متى تأته تعشو إلى ضوء ناره ... تجد خير نار عندها خير موقد
فسقط بيت الأعشى. انتهى.
وهذا مأخوذ من الأوائل للعسكري والموصلي.
وأورد صاحب الكشاف هذا البيت عند قوله تعالى [1] : { «أَوْ أَجِدُ عَلَى النََّارِ هُدىً» } ، واستشهد به على أنّ معنى الاستعلاء فيها، أنّ أهل النار يستعلون المكان القريب منها، كما قال سيبويه في مررت بزيد: إنّه لصوق في مكان يقرب من زيد.
أو لأنّ [2] المصطلين بها، إذا تكنّفوها قياما وقعودا كانوا مشرفين عليها.
وكذلك أورده ابن هشام في «المغني» قال:
أحد معاني على: الاستعلاء، إمّا على المجرور وهو الغالب، نحو [3] : «عليها وعلى الفلك تحملون» أو على ما يقرب منه نحو: «أو أجد على النار هدى» ، أي: هاديا، وقوله:
* وبات على النّار النّدى والمحلّق *
وأورده في الباء الموحدة أيضا، وقال: أقول: إنّ كلّا من الإلصاق والاستعلاء إنّما يكون حقيقيّا إذا كان مفضيا إلى نفس المجرور، كأمسكت بزيد، وصعدت على السّطح.
فإن أفضى إلى ما يقرب منه فمجازيّ، كمررت بزيد، في تأويل الجمهور [4] ، وكقوله:
النحوية 4/ 439. وهو بلا نسبة في جمهرة اللغة ص 871وشرح الأشموني 3/ 579وشرح ابن عقيل ص 581وشرح عمدة الحافظ ص 363وشرح المفصل 2/ 66، 4/ 148، 7/ 45، 53وما ينصرف وما لا ينصرف ص 88والمقتضب 2/ 65.
(1) سورة طه: 20/ 10.
(2) في النسخة الشنقيطية: = ولأن =. ولقد أثبتنا رواية طبعة بولاق لأنها توافق ما في الكشاف 2/ 21.
(3) سورة المؤمنون: 23/ 22وسورة غافر: 40/ 80.
وفي حاشية طبعة هارون 7/ 156: = وحذف = واو = وعليها للاقتباس، وهو أمر جائز. انظر حواشي الحيوان 4: 57وتحقيق النصوص لكاتبه ص 49=.
(4) في المغني ص 100: = في تأويل الجماعة =.