فهرس الكتاب

الصفحة 1584 من 2776

وقوله [1] : «لمن الدّيار» الظرف خبر مقدّم، والديار: مبتدأ مؤخّر. وهذا الاستفهام تعجّب من شدّة خرابها، حتّى كأنّها لا تعرف، ولا يعرف سكّانها وأصحابها.

وبعض المصنّفين حرّفه ففتح اللام وكسر الميم، وقال إنّ «من» في البيت شاهد لدخول من الجارّة على المكان. وهذا مما يتعجّب منه.

و «القنّة» بضم القاف وتشديد النون: أعلى الجبل. والقلّة باللام موضع النون مثله. و «الحجر» بكسر الحاء المهملة: منازل ثمود بناحية الشام عند وادي القرى.

قال صعوداء في «شرح ديوان زهير» :

قال أبو عمرو: لا أعرف إلّا حجر ثمود، ولا أدري أراده بعينه أم لا؟ وأما حجر بفتح المهملة فهي قصبة اليمامة، ولكن لا يدخلها الألف واللام، فلذلك أنكرها أبو عمرو. انتهى.

وكذا قال غيره. قال ابن السيد [2] : هذا هو المرويّ هنا، وقد أوّله جماعة على زيادة أل.

قال اللخميّ في «شرح أبيات الجمل» : قد يصنعون [3] ذلك في الأعلام، قال الشاعر [4] : (الرجز)

* يا ليت أمّ العمر كانت صاحبي *

أراد: أمّ عمرو.

وقال الآخر: (الطويل)

(1) النص في شرح أبيات المغني للبغدادي 6/ 23.

(2) في شرح أبيات المغني: = ابن السيد في شرح أبيات الجمل =.

(3) في شرح أبيات المغني: = قد يضعون ذلك =.

(4) الرجز بلا نسبة في إصلاح المنطق ص 262والإنصاف 1/ 316وتاج العروس (نشأ، ربع) وتهذيب اللغة 2/ 369ورصف المباني ص 77وسر صناعة الإعراب 1/ 366وشرح أبيات المغني 6/ 24وشرح المفصل 1/ 44ولسان العرب (نشأ، ضرب، حجر، سور، دبر، ربع) ومجالس ثعلب 2/ 564والمخصص 1/ 168والمنصف 3/ 134.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت