فهرس الكتاب

الصفحة 1601 من 2776

وفي رواية الزياديّ عن الأصمعيّ: «الباقر العثل» بعين وثاء فوقها ثلاث نقط، وفسّره، فقال: العثل والعثج واحد، وهو الجماعة.

وفي رواية عسل: «حطّت» بالحاء غير المعجمة، وقال: معناه أسرعت.

قال: والعثل الكبير الثقيل: يقال: انكسرت يده ثم عثلت تثعل، أي: ثقلت عليه.

هذه رواية الأصمعي. ورواه أبو عبيدة: «حطّت» بالحاء، وهو الاعتماد في أحد شقّيها، إذا سارت.

وروى: «العثل» ، وقال: هي القطيع والجماعات، يقال: ذلك في الناس والإبل. وكذلك العثج، ولم يعرف الغيل.

ورواه أبو عمرو الشيباني: «الغيل» بغين معجمة وتحت الياء نقطتان، وفسّره بالكثير، وقال: يقال: ماء غيل، إذا كان كثيرا. والغيل أيضا السّمان. يقال:

ساعد غيل، إذا كان ممتلئا ريّا.

قال: وروى أبو عبيدة: «العثل» بالثاء منقوطة بثلاث، فأرسلت إليه: أن قد صحّفت، إنما هو الغيل.

وروى بعضهم عن الأصمعي أنه قال: الرواية: «وجدّ عليها النافر العجل» بالجيم. والنافر بالنون والفاء. أي: خطّت مناسمها تخدي ذاهبة، ثم جدّت عليها النّفّار من منى حيث نفروا.

وقال أبو الحباب: قلت له: إنّما قال النافر، وهو واحد، ثم قال العجل؟

فقال: كقولك: يا أيّها الرجل، وكلّكم ذلك الرجل. وكثيرا ما يجيء الواحد في معنى الجميع [1] .

ورواه أبو عبيد القاسم بن سلّام عن أصحابه «خطّت» بالخاء المعجمة، وقال:

يعني أنّها تشقّ التراب. قال:

وكذلك قول النابغة [2] :

* فما خططت غباري *

(1) في طبعة بولاق: = الجمع = ولقد أثبتنا رواية النسخة الشنقيطية وكتاب التصحيف ص 216.

(2) كلمة: = النابغة = ساقطة من النسخة الشنقيطية. وفيها فقط: = وكذلك قوله =.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت