فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
مصدر طعنه بالرمح طعنا، من باب قتل.
ويهلك بكسر اللام من باب ضرب. وجملة: «يهلك» إلخ، صفة للطعن، لأنّ اللام فيه للجنس. و «الفتل» ، بضمتين: جمع فتيلة، أراد فتيلة الجراحة.
والمعنى: لا ينهى أصحاب الجور مثل طعن جائف، أي: نافذ إلى الجوف، يغيب فيه الزّيت والفتل. يريد أنّه لا يمنع الجائرين من الجور إلّا القتل.
وقوله: «حتّى يظلّ» [1] إلخ، «حتّى» جارّة بمعنى إلى متعلّقة بقوله: لا تنتهون. و «يظلّ» بمعنى يستمرّ، منصوب بأن مضمرة بعد حتى. وعميد القوم، أي: سيّد القوم منكم.
و «المرتفق» : الطالب الرّفق والإعانة. و «الرّاح» : جمع راحة اليد.
و «العجل» ، بضمتين جمع عجول، وهي الثّكلى [2] .
يقول: حتّى يظلّ سيّد الحي، تدفع عنه النساء بأكفّهنّ لئلا يقتل، لأنّ من يدفع عنه من الرّجال قتل.
وقيل المعنى: يدفعن لئلّا يوطأ بعد القتل. وهو المناسب لقوله: «أصابه هندوانيّ» ، أي: سيف منسوب إلى الهند.
وأقصده: قتله مكانه. وذابل، هو الرّمح. والخطّ بالفتح: موضع باليمامة تنسب إليه الرّماح، وهي لا تنبت بالخطّ، إنّما هو ساحل للسّفن التي تحمل القنا إليه، وتعمل به.
وترجمة الأعشى تقدّمت في الشاهد الثالث والعشرين من أوائل الكتاب [3] .
(1) قوله: = إلخ حتى جارّة بمعنى إلى لا تنتهون = ساقط من النسخة الشنقيطية.
(2) في طبعة بولاق: = الثكلاء =. والصواب ما أثبتناه عن طبعة هارون.
يقال: امرأة ثاكل وثكول وثكلى.
(3) الخزانة الجزء الأول ص 181.