فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
780 -وأكفيه ما يخشى وأعطيه سؤله
وألحقه بالقوم حتّاه لاحق
على أنّ المبرّد زعم أنّ «حتّى» هنا جرّت الضمير. وليس كذلك، وإنما «حتى» هنا ابتدائية، والضمير أصله هو، فحذف الواو ضرورة كما تقدّم بيانه في شرح قوله [1] : (الطويل)
* فبيناه يشري رحله قال قائل *
أي: بينا هو يشري رحله، في الشاهد الثمانين بعد الثلثمائة [2] فحتّى حرف ابتداء داخلة على الجملة، وهو الضمير المحذوف واوه ضرورة، في محلّ رفع على الابتداء، ولاحق خبره. ولو كانت حرف جر، لم يكن لذكر لاحق بالرفع وجه.
ولم يتنبّه لهذا صاحب اللّبّ، وإنما قال: واختصّت بالظّاهر خلافا للمبرّد. و:
* ألحقه بالقوم حتّاه لاحق *
لا يعتدّ به. قال شارحه السّيّد: لندوره وشذوذه، ولو أورد البيت الثاني لكان مناسبا.
وما ذهب إليه الشارح المحقق هو قول ابن عصفور في «الضرائر» ، قال: ومنه حذف الياء من هي، والواو من هو، نحو:
* دار لسعدى إذه من هواكا *
أي: إذ هي. وقول الآخر:
(1) صدر بيت للعجير السلولي وعجزه:
* لمن جمل رخو الملاط نجيب *
والبيت للعجير السلولي في الدرر 1/ 188وشرح أبيات سيبويه 1/ 332وشرح شواهد الإيضاح ص 284 والكتاب ص 141ولسان العرب (هدبد، ها) . وهو بلا نسبة في الإنصاف ص 512والخصائص 1/ 69 ورصف المباني ص 16وشرح المفصل 1/ 68، 3/ 96.
(2) الخزانة الجزء الخامس ص 252وما بعدها.