فهرس الكتاب

الصفحة 1616 من 2776

* وألحقه بالقوم حتّاه لاحق *

وقول العجير:

* فبيناه يشري رحله قال قائل *

أي: حتى هو، وبينا هو، وحذفهما يؤدي إلى بقاء الضمير المنفصل على حرف واحد، وذلك قبيح، لأنّه عرضة للابتداء، فلا أقلّ من أن يكون على حرفين:

حرف يبتدأ به، وحرف يوقف عليه. اه.

و «أكفيه» : مضارع كفاه الشيء، متعدّ إلى مفعولين، بمعنى منعته الشيء.

وما المفعول الثاني، موصولة، أو نكرة موصوفة. والسّؤل: ما يسأل، مفعول ثان لأعطى.

و «ألحقه» : مضارع ألحقه بكذا، أي: أتبعه به، فلحق هو به. وأمّا ثلاثيّه، فيقال: لحقته ولحقت به، من باب تعب لحاقا بالفتح: أدركته، يتعدّى تارة بنفسه، وتارة بالباء. كذا في المصباح. وصلة لاحق في البيت محذوف، تقديره:

حتّى هو لا حق بهم.

والبيت لم أقف على خبر له. والله أعلم.

* * * وأنشد بعده، وهو الشاهد الحادي والثمانون بعد السبعمائة [1] : (الوافر)

781 -فلا والله لا يلقاه ناس

فتى حتّاك يا ابن أبي يزيد

(1) البيت بلا نسبة في الجنى الداني ص 544وجواهر الأدب ص 408والدرر 4/ 111ورصف المباني ص 185وشرح أبيات المغني للبغدادي 3/ 94وشرح الأشموني 2/ 286وشرح ابن عقيل ص 355 والمقاصد النحوية 3/ 265والمقرب 1/ 194وهمع الهوامع 2/ 23.

وروايته المشهورة في بعض المصادر السابقة الذكر:

فلا والله لا يلفي أناس ... فتى حتاك يابن أبي زياد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت