فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
على أنّ المبرّد تمسّك به على أنّ «حتّى» تجرّ الضمير.
وأجاب الشارح المحقق بأنّه شاذّ. والأحسن أن يقول ضرورة، فإنه لم يرد في كلام منثور.
ولم يظهر لي معنى الغاية في «حتّى» هنا. و «فتى» حال من الهاء، أو بدل منه. وروي: «لا يلقى أناس» ففتى مفعول يلقى.
وروى العيني: «لا يلفي أناس» بكسر الفاء، فأناس فاعله، وينظر أين:
مفعولا ألفى، فإن ألفى من نواسخ المبتدأ والخبر.
وروى أيضا آخره: «يا ابن أبي زياد» . ولم أقف له على خبر، والله أعلم.
والغاية في هذا البيت [1] ظاهرة: (الوافر)
أتت حتّاك تقصد كلّ فجّ ... ترجّي منك أنها لا تخيب [2]
وهو من أبيات مغني اللبيب.
ثم رأيت في «شرح التسهيل» لأبي حيان وقد أنشد بيت:
* فتى حتّاك يا ابن أبي يزيد *
أنه قال: وانتهاء الغاية في حتّاك لا أفهمه، ولا أدري ما عنى بحتّاك فلعل هذا البيت مصنوع. اه.
(1) أراد البيت التالي، وليس السابق.
(2) هو الإنشاد الخامس والثمانون بعد المائة في شرح أبيات المغني للبغدادي.
والبيت بلا نسبة في الدرر 4/ 111وشرح أبيات المغني 3/ 93وشرح الأشموني 2/ 287وشرح التصريح 2/ 3وشرح شواهد المغني ص 370ومغني اللبيب ص 123وهمع الهوامع 2/ 23.
وفي حاشية طبعة هارون 9/ 475: = وفي البيت شاهد آخر، وهو أنّ: = أن = في = أنها = مخففة من الثقيلة ومعها ضمير مذكور لا محذوف =.