فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ضمرة، ولا كذبه. قال بنو جابر: ترى بني فقعس مقرّين بهذا؟ قال: نعم، يرون أنها خيانة، ولا تضرّهم.
فكفل بنو جابر الإبل، فلما أتى معبد بني فقعس، قال بنو دثار وبنو نوفل بن فقعس: والله ما نرضى بهذا أبدا ما بقي منّا إنسان. فنهضت بنو فقعس إلى النّعمان، فوجدوا عنده ضمرة، فقال سبرة بن عمرو بن الحارث بن دثار ابن فقعس بن طريف: (الرجز)
إنّي لمن أنكر وجهي سبره ... الرّجل الأشمّ فيه الزّعره
كالميسم الحامي عليه الغبره
إلى أن قال:
والله ما نعقل منها بكره ... أو يأمر النّعمان فيها أمره
فأمرهم النعمان أن يتقاضوا إلى العزّى: صنم كان بنخلة. فعندها قال سبرة:
(الطويل)
أضمر بن ضمر أبلق الاست والقفا ... وهل مثلنا في مثلها لك غافر
أتنسى دفاعي عنك إذ أنت مسلم ... وإذ سال من نصر عليك قراقر
ونسوتكم في الرّوع باد وجوهها ... يخلن إماء والإماء حرائر
يسلّخن باللّيل الشّويّ بأذرع ... كأيدي السّباع والرّؤوس حواسر
وعيّرتنا ألبانها ولحومها ... وذلك عار يابن ريطة ظاهر
وإنّا لتغشانا حقوق ولم تكن ... تقرّبنا للمخزيات الأباعر
نحابي بها أكفاءنا ونهينها ... ونشرب في أثمانها ونقامر
وتكسبها في غير غدر أكفّنا ... إذا عقدت يوم الحفاظ الدّوابر
وإنّا لنقري الضّيف في ليلة الشّتا ... عظيم الجفان فوقهنّ الحوائر
جمع الحوير، وهو الشحم الأبيض. وبعد هذا ثلاثة أبيات أخر.
ثم أورد لسبرة الفقعسي أشعارا كثيرة، يخاطب بها ضمرة ويهجوه بها.