فهرس الكتاب

الصفحة 1661 من 2776

على معنى: ولم تتعال عليّ، ولم تتكبّر عليّ. قاله الزوزني.

* * * وأنشد بعده، وهو الشاهد التاسع والثمانون بعد السبعمائة [1] : (الرجز)

789 -نضرب بالسّيف ونرجو بالفرج

على أنّ «الباء الثانية» زائدة في المفعول به سماعا.

قال ابن عصفور في «الضرائر» [2] : وزيادة الباء هنا ضرورة. قال ابن السيد في «شرح أدب الكاتب» : إنّما عدّى الرّجاء بالباء، لأنّه بمعنى الطّمع، والطّمع يتعدّى بالباء، كقولك: طمعت بكذا.

قال الشاعر [3] : (الطويل)

طمعت بليلى أن تجود وإنّما ... تقطّع أعناق الرّجال المطامع

[اه[4] ].

وقال في «شرح أبياته» :

(1) هو الإنشاد الرابع والخمسون بعد المائة في شرح أبيات المغني للبغدادي.

والرجز للنابغة الجعدي في ملحق ديوانه ص 216وشرح أبيات المغني للبغدادي 2/ 366. وهو بلا نسبة في أدب الكاتب ص 522والإنصاف 1/ 284وتاج العروس (فلج، الباء) ورصف المباني ص 143وشرح شواهد المغني 1/ 332ولسان العرب (الباء) والمخصص 14/ 70ومعجم ما استعجم ص 1029ومغني اللبيب 1/ 108.

وروايته في الديوان:

* نضرب بالبيض ونرجو بالفرج *

(2) كتاب الضرائر ص 63.

(3) البيت للبعيث في تاج العروس (ريع، طمع، قطع) وفصل المقال ص 408ولسان العرب (ريع، قطع) ومعجم البلدان (القعاقع) . وهو بلا نسبة في أساس البلاغة (ريع) وجمهرة الأمثال ص 277وشرح أبيات المغني للبغدادي 2/ 366ومجمل اللغة 2/ 443والمستقصى 2/ 30ومقاييس اللغة 2/ 468.

(4) زيادة يقتضيها السياق من النسخة الشنقيطية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت