فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أبو عبيد: البادية، حكاه عنه الطّوسيّ. وكذا قال أبو جعفر، والخطيب.
وقال ابن السيّد: واد تسكنه الجنّ. وقال ابن الأنباريّ: هو واد لبني عامر، وقيل: موضع.
وقال أبو عبيد البكري في «معجم ما استعجم» : واد لبني عامر. وقال أبو حاتم عن الأصمعي: واد لبني سعد.
وذكره أبو عبيد أحمد بن محمد بن الهرويّ مهموزا، وذلك أنّه ذكر حديث ابن المسيّب في حريم البئر، فقال: البديء البئر التي ابتدئت، فحفرت وليست عاديّة.
قال: والبديّ في غير هذا الموضع: بلد تسكنه الجنّ. فإن كان هذا الذي ذكره الهرويّ صحيحا فهو موضع آخر، والله أعلم، لأنّ البديّ المذكور في الشواهد آهل يسكنه الناس ويرعونه [1] .
أقول: قول الهرويّ: والبدي [2] في غير هذا الموضع: بلد، يريد: غير مهموز، بدليل أنّ كلامه في المهموز، وقول البكري «آهل يسكنه الناس» يرد عليه بيت هذه المعلّقة.
و «رواسيا» حال من اسم كان، لأنه في المعنى مفعول لأشبّه، وصرفه للضّرورة. و «أقدامها» فاعل رواسي، جمع قدم.
وقوله: «أنكرت باطلها» إلخ، هذا جواب ربّ. قال الزوزني [3] : باء بكذا: أقرّ به، ومنه قولهم في الدعاء: «أبوء لك بالنّعمة» .
يقول: أنكرت باطل دعاوي تلك الرّجال الغلب، وأقررت بما كان حقّا منها عندي، أي: في اعتقادي، ولم تفخر عليّ كرامها، أي: ولم يغلبني بالفخر كرامها، من قولهم: فاخرته ففخرته، أي: غلبته بالفخر.
وكان ينبغي أن يقول: ولم تفخرني [4] كرامها، ولكنّه ألحق [عليّ[5] ]حملا
(1) بعده في معجم ما استعجم: = على ما نطقت به أشعارهم التي أنشدناها =.
(2) كلمة: = والبدي =. ساقطة من النسخة الشنقيطية.
(3) شرح المعلقات السبع للزوزني ص 188.
(4) في النسخة الشنقيطية: = يفخرني =.
(5) زيادة يقتضيها السياق من شرح المعلقات السبع للزوزني والنسخة الشنقيطية.