فهرس الكتاب

الصفحة 1667 من 2776

إلى أن قال:

ألا هل أتاها والحوادث جمّة ... البيت

قوله: «سما لك» إلخ، «سما» : علا وارتفع. و «أقصر» : كفّ.

و «حلّت» : نزلت. «وبطن ظبي» : موضع، ويقال: ماء من مياه كلب.

و «عرعر» : واد.

وقوله: «ألا هل أتاها» الضمير لحبيبته. وقوله: «والحوادث جمّة» ، أي:

كثيرة، جملة اعتراضية بين الفعل وفاعله.

وأورده الزمخشريّ عند قوله تعالى [1] : « {وَاتَّخَذَ اللََّهُ إِبْرََاهِيمَ خَلِيلًا} » على أنّها جملة اعتراضية كقول امرئ القيس: «والحوادث جمّة» ، وفائدة الاعتراض الإخبار بأنّ هجرته عن بلاده حادثة من الحوادث. والعرب تتمدّح بالإقامة في البدو، قال أبو العلاء [2] : (البسيط)

ويوقدون بنجد نار بادية ... لا يحضرون وفقد العزّ في الحضر

قال أبو عبيد في «الغريب المصنّف» : بيقر الرجل بيقرة، إذا هاجر من أرض إلى أرض. وأنشد هذا البيت.

وقال الجوهري: بيقر الرجل: أقام بالحضر، وترك قومه بالبادية. وأنشد هذا البيت.

وقال ابن دريد: بيقر الرجل، إذا خرج من الشام إلى العراق.

ولم يذكر ابن جني في «شرح تصريف المازني» غير هذا. وأنشد له البيت، والواقع يخالفه.

و «تملك» بفتح المثناة الفوقية: اسم امرأة، لا ينصرف. قال شارح ديوانه:

تملك: بعض أمّهاته.

قال صاحب الأغاني: أمّ امرئ القيس فاطمة بنت ربيعة، أخت كليب ومهلهل ابني ربيعة. وأمّ امرئ القيس بن السّمط اسمها تملك [بنت عمرو بن ربيعة بن زبيد

(1) سورة النساء: 4/ 125.

(2) شروح سقط الزند ص 143.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت