فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ألم يأتيك والأنباء تنمي ... بما لاقت لبون بني زياد
فالباء في «بما» زائدة، و «ما» : فاعل يأتيك. وقال ابن الضائع: الباء متعلّقة ب «تنمي» ، وإنّ فاعل يأتي مضمر، والمسألة من التنازع. ومن ذلك [1] :
(السريع)
مهما لي اللّيلة مهما ليه ... أودى بنعليّ وسرباليه
التقدير: أودى نعلاي. وقال ابن الحاجب: الباء للتّعدية. وتقدّم شرحهما مفصّلا.
ومن ذلك قول النّمر بن تولب [2] : (الكامل)
ظهرت ندامته وهان بسخطه ... شيئا على مربوعها وعذارها
التقدير: هان سخطه. قال ابن عصفور: وبالجملة لا تنقاس زيادة الباء في سعة الكلام إلّا في خبر ما، وخبر ليس، وفاعل كفى ومفعوله، وفاعل أفعل بمعنى ما أفعله. وما عدا هذه المواضع لا تزاد فيه الباء إلّا في ضرورة شعر، أو شاذّ من الكلام يحفظ، ولا يقاس عليه. انتهى.
ولقد أجاد ابن هشام في «المغني» في تحرير زيادة الباء.
والبيت من قصيدة طويلة لامرئ القيس، قالها بعد أن ذهب إلى الرّوم مستنجدا بقيصر للأخذ بثأر أبيه. وأوّلها [3] :
سما لك شوق بعدما كان أقصرا ... وحلّت سليمى بطن ظبي فعرعرا
ابن الحاجب 3/ 184وشرح المفصل 8/ 24، 10/ 104والكتاب 3/ 316ولسان العرب (قدر، رضي، شظي، يا) والمحتسب 1/ 67، 215ومغني اللبيب 1/ 108، 2/ 387والمقرب 1/ 50، 203والممتع في التصريف 2/ 537والمنصف 2/ 81، 114، 115وهمع الهوامع 1/ 52.
(1) هو لعمر بن ملقط، وهو من شواهد الخزانة الجزء التاسع.
(2) البيت للنمر بن تولب العكلي في ديوانه ص 352والضرائر ص 63والميسر والقداح ص 57.
المربوع والعذار: قدحان من ذوات الحظوظ.
(3) البيت لامرئ القيس في ديوانه ص 56وأساس البلاغة (قصر، سمو) وتاج العروس (عرر، قصر، قوا) والتنبيه والإيضاح 2/ 169ولسان العرب (عرر، قوا) .