فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
792 -فأصبحن لا يسألنه عن بما به
أصعّد في علو الهوى أم تصوّبا
على أنّه [1] من الغريب زيادة الباء في المجرور، فإنها زيدت مع «ما» المجرورة ب «عن» .
قال ابن جني في «سرّ الصناعة [2] » :
وأما قول الشاعر:
* فأصبحن لا يسألنه عن بما به *
فإنه أراد الباء، وفصل بها بين «عن» و «ما» جرّته. وهذا من غريب مواضعها. انتهى.
وقال الفراء في «آخر تفسير سورة الإنسان» : قرأ عبد الله [3] : «وللظّالمين أعدّ لهم» فكرّر اللام في الظالمين، وفي لهم. وربّما فعلت العرب ذلك.
أنشدني بعضهم: (الطويل)
فأصبحن لا يسألنه عن بما به ... أصعّد في علو الهوى أم تصوّبا
فكرّر الباء مرتين. ولو قال: لا يسألنه عمّا به لكان أبين وأجود، ولكنّ الشاعر ربّما زاد، أو نقص ليكمل الشعر. انتهى [4] .
وعدّه ابن عصفور كالفرّاء من ضرائر الشعر، قال: ومنها إدخال الحرف على
والبيت للأسود بن يعفر في ديوانه ص 21وشرح التصريح 2/ 130والمقاصد النحوية 4/ 103. وهو بلا نسبة في أوضح المسالك 3/ 345والدرر 4/ 105، 147وسر صناعة الإعراب ص 136وشرح الأشموني 2/ 411وشرح أبيات المغني للبغدادي 6/ 74وشرح شواهد المغني ص 774ولسان العرب (صعد) ومغني اللبيب ص 354وهمع الهوامع 2/ 22، 30، 78، 158.
(1) في طبعة بولاق: = أن =.
(2) سر الصناعة ص 153.
(3) سورة الإنسان: 76/ 31.
(4) معاني القرآن للفراء 3/ 221.