فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
انتهى.
ونسبه المفضّل بن سلمة في «كتاب الفاخر» لشتيم بن خويلد الفزاري [1] .
قال: والملح هنا: البركة. يقال: اللهمّ لا تبارك فيه، ولا تملحه.
وكلاهما جاهليّان.
وقال أبو الوليد الوقشي فيما كتبه على «كامل المبرد» على هذا البيت:
خالدة: هي بنت أرقم، أمّ كردم وكريدم ابني شعبة الفزاريّين، وكردم هو الذي طعن دريد بن الصمّة يوم قتل أخوه عبد الله.
وهذا المصراع وقع في شعر عبيد بن الأبرص الجاهلي أيضا، لمّا قتله المنذر بن ماء السماء، قال له بعض الحاضرين: ما أشدّ جزعك للموت!
فقال [2] : (المتقارب)
لا غرو من عيشة نافده ... وهل غير ما ميتة واحده
فأبلغ بنيّ وأعمامهم ... بأنّ المنايا هي الرّاصده
لها مدّة فنفوس العباد ... إليها وإن كرهت قاصده
فلا تجزعوا لحمام دنا ... فللموت ما تلد الوالده
ووقع في شعر سماك بن عمرو الباهلي أيضا، وهو أوّل من قال [3] : «لا أطلب أثرا بعد عين» ، وهو جاهليّ أيضا. قال لمّا خيّر بين أن يقتل هو أو أخوه مالك فقتلوه دون أخيه من أبيات [4] :
فأقسم لو قتلوا مالكا ... لكنت لهم حيّة راصده
برأس سبيل على مرقب ... ويوما على طرق وارده
(1) الفاخر ص 11.
(2) الأبيات لعبيد بن الأبرص في ديوانه ص 55وشرح أبيات المغني للبغدادي 4/ 297.
(3) المثل في أمثال العرب ص 142وأمثال أبي عكرمة ص 63، 64وجمهرة الأمثال 2/ 389وفصل المقال ص 367وكتاب الأمثال ص 257، 284ولسان العرب (عين) والمستقصى 2/ 242ومجمع الأمثال 2/ 215والوسيط في الأمثال ص 202.
(4) الأبيات لسماك بن عمرو الباهلي في شرح أبيات المغني للبغدادي 4/ 297.