فهرس الكتاب

الصفحة 1695 من 2776

الأبيات كثعلب إلّا البيت الأوّل.

وقوله:

* يخبرك عن هذا خبير فاسمعه *

فإنّه أسقطهما.

وقوله:

* في كلّ يوم هامتي مقزّعه *

قال السيّد المرتضى: القزع: تساقط بعض الشعر والصّوف، وبقاء بعضه.

يقال: كبش أقزع، وناقة قزعاء.

وقوله: «نحن بنو أمّ» إلخ، هذا البيت من شواهد سيبويه، أورده في باب الاختصاص الذي يجري على ما جرى عليه النداء. قال:

وأمّا قول لبيد:

* نحن بنو أمّ البنين الأربعه *

فلا ينشدونه إلّا رفعا، لأنه لم يرد أن يجعلهم إذا افتخروا أن يعرفوا بأنّ عدّتهم أربعة، ولكنه جعل الأربعة وصفا ثم قال: المطعمون الفاعلون، بعد ما حلّاهم ليعرفوا. انتهى.

وخالفه المبرد، وقال: النصب فيه جيّد على وجهين:

أحدهما: أنّ أمّ البنين امرأة شريفة، وبنوها الأربعة كلّهم سيّد، فينصب «بني» على الفخر.

والوجه الآخر: على معنى أعني، بلا مدح ولا ذمّ.

قال النحّاس بعد ما نقله: هذا الذي ذهب إليه سيبويه صحيح، ألا تراه قال:

إنه لم يرد أن يجعلهم إلخ، فهذا قول صحيح. فيجوز أن يكون بنو خبر نحن، والأربعة نعت كما قال سيبويه، والمطعمون خبر [1] بعد خبر.

(1) قوله: = بعد خبر ويجوز والمطعمون خبر = ساقط من النسخة الشنقيطية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت