فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الأبيات كثعلب إلّا البيت الأوّل.
وقوله:
* يخبرك عن هذا خبير فاسمعه *
فإنّه أسقطهما.
وقوله:
* في كلّ يوم هامتي مقزّعه *
قال السيّد المرتضى: القزع: تساقط بعض الشعر والصّوف، وبقاء بعضه.
يقال: كبش أقزع، وناقة قزعاء.
وقوله: «نحن بنو أمّ» إلخ، هذا البيت من شواهد سيبويه، أورده في باب الاختصاص الذي يجري على ما جرى عليه النداء. قال:
وأمّا قول لبيد:
* نحن بنو أمّ البنين الأربعه *
فلا ينشدونه إلّا رفعا، لأنه لم يرد أن يجعلهم إذا افتخروا أن يعرفوا بأنّ عدّتهم أربعة، ولكنه جعل الأربعة وصفا ثم قال: المطعمون الفاعلون، بعد ما حلّاهم ليعرفوا. انتهى.
وخالفه المبرد، وقال: النصب فيه جيّد على وجهين:
أحدهما: أنّ أمّ البنين امرأة شريفة، وبنوها الأربعة كلّهم سيّد، فينصب «بني» على الفخر.
والوجه الآخر: على معنى أعني، بلا مدح ولا ذمّ.
قال النحّاس بعد ما نقله: هذا الذي ذهب إليه سيبويه صحيح، ألا تراه قال:
إنه لم يرد أن يجعلهم إلخ، فهذا قول صحيح. فيجوز أن يكون بنو خبر نحن، والأربعة نعت كما قال سيبويه، والمطعمون خبر [1] بعد خبر.
(1) قوله: = بعد خبر ويجوز والمطعمون خبر = ساقط من النسخة الشنقيطية.