فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وأبّنا ملاعب الرّماح ... ومدره الكتيبة الرّداح [1]
انتهى.
وقال مغلطاي في «الزّهر الباسم [2] » : يخدش فيه ما ذكره سابقا: أنّ عامر بن مالك ملاعب الرّماح، وعامر بن الطّفيل ملاعب الأسنّة لقّبا بهما مبالغة في وصف شجاعتهما.
ثم قال السّهيلي: وسمّي معاوية معوّد الحكماء بقوله [3] :
يعوّد مثلها الحكماء بعدي ... إذا ما الأمر في الحدثان نابا
وفي هذا الشعر:
إذا سقط السّماء بأرض قوم ... رعيناه وإن كانوا غضابا
وقول السيد المرتضى: إنّ لبيدا إنّما قال أربعة، وهم خمسة لضرورة الشعر، هذا قول الفراء، وهو قول فارغ. والصواب كما قال ابن عصفور في «الضرائر [4] » :
لم يقل إلّا أربعة، وهم خمسة، على جهة الغلط. وإنما قال ذلك لأنّ أباه كان مات، وبقي أعمامه، وهم أربعة.
وهو مسبوق بالسّهيلي، فإنه قال: وإنما قال الأربعة لأنّ أباه كان قد مات قبل ذلك، لا كما قال بعض الناس. وهو قول يعزى إلى الفرّاء، أنه قال: إنّما قال أربعة، ولم يقل خمسة من أجل القوافي. فيقال له: لا يجوز للشاعر أن يلحن لإقامة وزن الشعر، فكيف بأن يكذب لإقامة الوزن.
وأعجب من هذا أنّه استشهد به على تأويل فاسد تأوّله في قوله سبحانه [5] :
(1) في طبعة بولاق: = مدرة =. وهو تصحيف صوابه من ديوانه والنسخة الشنقيطية.
والبيت للبيد بن ربيعة في ديوانه ص 333والروض الأنف 2/ 175.
(2) هو كتاب الزهر الباسم في سيرة أبي القاسم.
(3) البيت والذي يليه لمعاوية بن مالك من مفضلية له في المفضليات ص 359358.
والرواية الصحيحة هي: = أعود مثلها =.
(4) الضرائر لابن عصفور ص 249.
(5) سورة الرحمن: 55/ 46.
وفي حاشية طبعة هارون 9/ 556: = ولعله في كتاب آخر للفراء ولم أجد الفراء قد استشهد بالرجز في معاني القرآن =.