فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وقوله: «ووفاء» ، أي: وعنده وفاء، إذا أجرت أحدا من أن يظلمه ظالم فيفي بإجارة من أجار من أصدقائه، فكيف لا يفي هو بإجارة من يجيره. وهذا خطاب لكلّ من يصلح معه الخطاب.
وكذا قوله: «وعطاء إذا سألت» ، أي: وعنده عطاء، إذا سألته.
و «العذرة» ، بالكسر: العذر، أي: هو يعطي ولا يعتذر، كما أنّ البخلاء يعتذرون ولا يعطون. و «عزّ» من العزّة، وهي القلّة. والحبال مستعارة للعهود.
و «الأريحيّ» : الذي يرتاح للعطاء. و «الصّلت» بالفتح، قال شارحه: هو القاطع. و «الراكد» : القائم، فيكون قيامهم مصدرا تشبيهيا.
و «الغرام» ، بالفتح، قال شارحه: هو الموجع.
وقوله: «يهب الجلّة» بالكسر، جمع جليل، وهي الإبل المسنّة. و «الجراجر» بجيمين، قال صاحب الصحاح: هي العظام من الإبل. وأنشد هذا البيت. قال:
وكذلك الجرجور.
وقال شارحه: ويروى: الجراجير، جمع جرجور، وهي الإبل الكثيرة.
و «تحنو» : تعطف. و «الدّردق» : الصّغار من أولادها، شبّهها بالبستان.
وقوله: «والبغايا» ، أي: ويهب البغايا، قال شارحه: البغايا هنا: أولاد الإماء. و «الإضريج» : الأخضر من الخزّ [1] . وفي الصحاح: «الشّرعبيّ» : ضرب من البرود.
وقوله: «والمكاكيك» ، أي: ويهب المكاكيك، قال شارحه: المكاكيك:
آنية يشرب فيها الخمر. و «الصّحاف» : القصاع. و «الضامرات» : النّجب من الإبل.
وقوله: «وجيادا» ، أي: ويهب خيلا جيادا. و «القضب» : جمع قضيب وهو فرع الشجر، شبّهها به لضمرها.
و «الشّوحط» : ضرب من شجر الجبال يتّخذ منه القسيّ. قال شارحه:
والشّكّة: السّلاح الكامل.
(1) بعده في النسخة الشنقيطية: = والشرعبي: ضرب من البرود =.