فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وقوله: «ودروعا» ، أي: ويهب دروعا. قال شارحه: «الوسوق» :
الأحمال، جمع وسق. و «يحملن» : بالبناء للمفعول. وكذلك قوله: «لم ينشّرن» .
وقوله: «ربّ رفد هرقته» إلخ، خطاب مع الأسود بن المنذر يمدحه بكثرة قتله وكثرة أسره.
وقوله: «وشيوخ» بالجر عطف على مدخول ربّ. وكذا قوله: «ونساء» ، يقدّر في الثلاثة سبيتهم.
و «حربي» : جمع حريب، من حرب الرّجل ماله، أي: سلبه، فهو محروب وحريب.
وقوله: «وشريكين» معطوف أيضا على مجرور ربّ، وهو في محل رفع على الابتداء. و «في كثير» متعلّق به، وجملة: «قسما» من الفعل والفاعل خبره.
و «صرعى» : جمع صريع، أي: مقتول. و «المحالفة» : المصاحبة. و «الإقلال» :
الفقر والحاجة.
و «الطارف» : المال المستحدث. و «التليد» : المال القديم، وحرف العطف منه محذوف. و «الغنم» بالضم: الغنيمة.
و «آبا» : رجعا. يقول: كانا فقيرين، فلما غزوا معك استغنيا، فقسما بينهما مال الغنيمة، الذي كان عند صاحبه طارفا وتليدا.
قال أبو عبيد البكري في «معجم ما استعجم» : أريك، بفتح الهمزة وكسر الراء المهملة وآخره كاف: موضع في ديار غنيّ بن يعصر.
وقال أبو عبيدة: أريك في بلاد ذبيان، قال: وهما أريكان: أريك الأسود، وأريك الأبيض. والأريك: الجبل الصغير. قال: وبشطّ أريك قتل الأسود بني ذبيان، وبني دودان، وسبى نساءهم.
قال الأعشى في مدحه الأسود:
وشيوخ صرعى بشطّ أريك البيت
ويدلّك على أنّ أريكا جبل مشرف قول جابر بن حنيّ (1) يصف ناقة (2) :