فهرس الكتاب

الصفحة 1717 من 2776

أعشى همدان، واسمه عبد الرحمن بن عبد الرحمن.

ولا يخفى أنّ هذا الشاعر إسلاميّ في الدولة المروانية زمن الحجّاج، ولم يكن في زمن الأسود بن المنذر.

* * * وأنشد بعده، وهو الشاهد الثامن والتسعون بعد السبعمائة [1] : (الكامل)

798 -إن يقتلوك فإنّ قتلك لم يكن

عارا عليك وربّ قتل عار

على أنّ الأخفش استدلّ به على اسميّة «ربّ» ، فهي مبتدأ، وعار خبرها.

قال الشارح المحقق: والأولى [2] أن يكون عار خبر مبتدأ محذوف، والجملة صفة مجرورها.

وأقول: مفهومه أنّه يجوز على خلاف الأولى ما ذكره الأخفش، وهو خلاف ما اختار فيها من أنّها مبتدأ لا خبر له، فكان الظاهر على مذهبه، أن لا يذكر الأولى.

ومن جعل «ربّ» حرف جرّ زائدا [3] لا يتعلّق بشيء، قال: قتل المجرور في محل مبتدأ مرفوع، وعار خبره، وما في ربّ من معنى التكثير هو المخصّص لابتدائية قتل.

(1) هو الإنشاد الواحد والثلاثون في شرح أبيات المغني للبغدادي.

والبيت لثابت قطنة في ديوانه ص 49والحماسة الشجرية 1/ 330والدرر 2/ 12وشرح أبيات المغني للبغدادي 1/ 126وشرح شواهد المغني 1/ 89، 393والشعر والشعراء 2/ 635. وهو بلا نسبة في الأزهية ص 260 وتخليص الشواهد ص 160والجنى الداني ص 439وجواهر الأدب ص 205، 365وشرح التصريح 2/ 112والمقتضب 3/ 66والمقرب 1/ 220وهمع الهوامع 1/ 97، 2/ 25.

(2) في طبعة بولاق: = الأولى = بإسقاط الواو قبلها. ولقد أثبتنا رواية النسخة الشنقيطية.

(3) في طبعتي بولاق وهارون والنسخة الشنقيطية: = حرف جر زائد =. وهو تصحيف صوابه بالنصب كما أثبتنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت