فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
إنّا لضرّابون في حمس الوغى ... رأس الخليفة إن أراد صدودا [1]
فقال سعيد: عليّ به. فردّوه وهو يريد قتله، فقال له: أنت القائل:
* إنّا لضرّابون * البيت
فقال: نعم، أنا القائل [2] :
إنّا لضرّابون في حمس الوغى ... رأس المتوّج إن أراد صدودا
عن طاعة الرّحمن أو خلفائه ... إن رام إفسادا وكرّ عنودا
فقال [له] سعيد: أولى لك، لولا أنّك خرجت منها، لضربت عنقك.
وروى الأصبهاني [3] بسنده إلى أبي عبيدة، قال: كان ثابت قطنة قد جالس قوما من الشّراة وقوما من المرجئة، كانوا يجتمعون فيتجادلون بخراسان، فمال إلى قول المرجئة، وأحبّه، فلما اجتمعوا بعد ذلك أنشدهم قصيدة قالها في الإرجاء [4] :
(البسيط)
يا هند إنّي أظنّ العيش قد نفدا ... ولا أرى الأمر إلّا مدبرا نكدا [5]
إنّي رهينة يوم لست سابقه ... إلّا يكن يومنا هذا فقد أفدا
بايعت ربّي بيعا إن وفيت به ... جاورت قبلي كراما جاوروا أحدا [6]
يا هند فاستمعي لي إنّ سيرتنا ... أن نعبد الله لم نشرك به أحدا
نرجي الأمور إذا كانت مشبّهة ... ونصدق القول فيمن جار أو عندا [7]
المسلمون على الإسلام كلّهم ... والمشركون استووا في دينهم قددا [8]
(1) الخبر والبيت في الأغاني 14/ 271.
(2) الخبر والبيتان في الأغاني 14/ 271.
(3) الأغاني 14/ 270269.
(4) الأبيات في الأغاني 14/ 270.
(5) نقد العيش: فني.
(6) أحد: جبل بالمدينة كانت فيه غزوة أحد المشهورة.
(7) عند عن الطريق عنودا: مال.
(8) في طبعة بولاق: = أشتوا دينهم =. وهو تصحيف. وفي النسخة الشنقيطية: = أشتروا دينهم =. وهو