فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وقوله: «وأعلوا» معطوف على رفعوا، وإنّما رفعوا الراية وأعلوها تأكيدا للضّراب وتشديدا. و «يذودون» : يطردون ويمنعون. و «السامر» : اسم جمع بمعنى السّمّار [1] ، وهم القوم يتحدّثون بالليل.
و «الملحاء» ، بفتح الميم والحاء المهملة: موضع يدفع فيه وادي ذي الحليفة.
كذا قال البكري في «المعجم» [2] . وهذا المصراع هو معنى قوله: «رفعوا راية الضّراب» .
وقوله: «فصبرنا النّفوس» ، أي: حبسناها.
وقوله: «إنّما الميت» إلخ، «الميت» ، بسكون الياء: مخفّف ميّت بتشديدها.
وفرق بعضهم بأنّ الأول من وقع عليه الموت، والثاني هو الحيّ الذي سيموت.
وقد ضمّن البحتريّ هذا البيت في أمرد طلعت لحيته، فقال: (الخفيف)
يا قتيلا باللّحية السّوداء ... آفة المرد في خروج اللّحاء [3]
شاهدي في ادّعاء موتك بيت ... قاله شاعر من الشّعراء
ليس من مات فاستراح بميت ... إنّما الميت ميّت الأحياء
و «الكئيب» : الحزين. وكاسفا وقليلا [4] منصوبان، من كسفت حال الرّجل، من باب ضرب، إذا ساءت.
و «البال» : الحال فاعل كاسفا. و «الرّخاء» بالخاء المعجمة: اسم من رخي العيش ورخو، من بابي تعب وقرب، إذا اتّسع، فهو رخيّ على فعيل.
وهذا البيت أورده ابن هشام في «المغني» على أنّ الحال قد يتوقّف معنى الكلام عليها كما هنا، فإنّ كئيبا حال ولا معنى لما قبله بدونه.
(1) النص في شرح أبيات المغني للبغدادي 3/ 198. وفيه: = اسم جمع للسمار =.
(2) معجم ما استعجم 4/ 1254. وفي لسان العرب (ملح) .
(3) البيت للبحتري في ديوانه نسخة الصيرفي 1/ 49.
أصل اللحاء: قشر الشجرة، وكنى بها عن اللحية هنا.
(4) في طبعة بولاق: = وقليل =. وهو تصحيف صوابه من النسخة الشنقيطية مع أثر تصحيح فيها.