فهرس الكتاب

الصفحة 1725 من 2776

الحسيني في «حماستيهما» . وبعده [1] :

وغموس تضلّ فيها يد الآ ... سي ويعيا طبيبها بالدّواء

رفعوا راية الضّراب وأعلوا ... لا يذودون سامر الملحاء [2]

فصبرنا النّفوس للطّعن حتّى ... جرت الخيل بيننا في الدّماء

ليس من مات فاستراح بميت ... إنّما الميت ميّت الأحياء [3]

إنّما الميت من يعيش كئيبا ... كاسفا باله قليل الرّخاء [4]

وقوله: «وغموس» بالجرّ عطف على نجلاء، يقال: طعنة غموس: نافذة.

وقوله: «تضلّ فيها» إلخ، صفة كاشفة لغموس، أشار به إلى سعة الطعنة، وبعد غورها.

و «الآسي» : المعالج الجراح. و «يعيا» ، من عيي بالأمر، من باب تعب:

[أي:] عجز عنه، ولم يهتد لوجهه. وفيه إشارة إلى إصابة الطعنة المقتل واليأس من علاجها.

وقوله: «رفعوا راية الضّراب» إلخ، «الراية» : علم الجيش، قيل:

أصلها الهمز، لكنّ العرب آثرت تركه تخفيفا. وقد أنكر هذا القول بأنه لم يسمع الهمز أصلا. و «الضّراب» : مصدر ضاربه بالسّيف وغيره مضاربة وضرابا.

(1) الأبيات لعدي بن الرعلاء الغساني في الأصمعيات ص 152والحماسة الشجرية 1/ 195194وشرح أبيات المغني للبغدادي 3/ 197.

(2) البيت لعدي بن الرعلاء في الأصمعيات ص 152والحماسة الشجرية 1/ 195وشرح أبيات المغني 3/ 197. وهو بلا نسبة في تاج العروس (ملح) ولسان العرب (ملح) .

(3) البيت لعدي بن الرعلاء في الأصمعيات ص 152وتاج العروس (موت) والحماسة الشجرية 1/ 195 وشرح أبيات المغني 3/ 197ولسان العرب (موت) ولصالح بن عبد القدوس في حماسة البحتري 2/ 773. وهو بلا نسبة في تاج العروس (حيي) والتنبيه والإيضاح 1/ 173وتهذيب اللغة 14/ 343.

(4) هو الإنشاد الموفي السبعمائة في شرح أبيات المغني للبغدادي.

والبيت لعدي بن الرعلاء الغساني في الأصمعيات ص 152والحماسة الشجرية 1/ 195وسمط اللآلئ ص 8، 603وشرح أبيات المغني 7/ 16ولسان العرب (موت) ومعجم الشعرا ص 252ولصالح بن عبد القدوس في حماسة البحتري ص 773ومعجم الأدباء 12/ 9. وهو بلا نسبة في شرح الأشموني 1/ 242وشرح شواهد المغني 2/ 936وشرح قطر الندى ص 234ومغني اللبيب ص 461.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت