فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قال في «التسهيل» : وإن ولي ربّما اسم مرفوع، فهو مبتدأ بعده خبر، لا خبر مبتدأ محذوف. و «ما» نكرة موصوفة، خلافا لأبي عليّ. انتهى.
فما عند أبي عليّ بمعنى شيء، والجامل خبر مبتدأ محذوف، أي: هو الجامل، والجملة الاسمية صفة له، فيكون كقوله [1] :
* يا ربّ هيجا هي خير من دعه *
وقد تطلق على ذوي العلم. حكى أبو زيد: «سبحان ما سخّر كنّ لنا» .
وقال تعالى [2] : « {وَالسَّمََاءِ وَمََا بَنََاهََا} » .
وقال الشاعر [3] : (الخفيف)
* ربّما ظاعن بها ومقيم *
أي: ربّ إنسان هو ظاعن بقلبه مع أحبّته الذين ظعنوا عن بلدته. قال المرادي في «شرح التسهيل» : وخرّجه ابن عصفور على تخريج أبي عليّ. ونسبه بعضهم إلى الجمهور، قال: وهو الصحيح، إذ لو كان ما اختاره المصنّف [لسمع[4] ]من كلامهم: ربّما زيد قائم، بتصريح المبتدأ والخبر. ولم يسمع ذلك فيما أعلم.
انتهى [5] .
أقول: قائل هذا أبو حيان.
فإن قلت: أليس الخبر وهو فيهم مصرّحا في البيت، فكيف يدّعي عدم السماع.
قلت: له أن يمنعه بجعله ظرفا مستقرّا على أنه حال من الضمير في المؤبّل. لكنّ ما
(1) هو الشاهد رقم / 796/ من شواهد هذا الجزء التاسع من الخزانة.
(2) سورة الشمس: 91/ 5.
(3) عجز بيت لأبي دؤاد وصدره:
* سالكات سبيل قفرة بدّا *
والبيت لأبي دؤاد الإيادي في ديوانه ص 342والأزهية ص 95ومعجم ما استعجم (بدى، رامة) . وهو بلا نسبة في شرح أبيات المغني 3/ 199.
(4) زيادة يقتضيها السياق من شرح أبيات المغني للبغدادي والنسخة الشنقيطية.
(5) شرح أبيات المغني للبغدادي 3/ 199بخلاف يسير.