فهرس الكتاب

الصفحة 816 من 2776

إلّا بمن، أو اللام، أو الإضافة. و «الخير منه» قليل. وهذه [1] إشارة إلى البيت.

وأجاب شارحه السيّد عبد الله بما أجاب به الشارح المحقق، من التخريجين.

ولم يقل إن «من» ليس فيه تفضيلية، كما قال في البيت الذي قبله، لأنّه لم يتأتّ ذلك هنا.

والبيت من معلقة عمرو بن كلثوم التغلبي، وتقدّم سبب نظمها مع شرح أبيات منها في الشاهد الثامن والثمانين بعد المائة [2] ، وبعده [3] :

وعتّابا وكلثوما جميعا ... بهم نلنا تراث الأكرمينا

وقوله: «ورثت مهلهلا» إلخ، هو بالتكلّم. و «مهلهل» : اسم جدّ الشاعر من قبل أمّه. وهو أخو كليب بن وائل، وصاحب حرب البسوس أربعين سنة.

وتقدّمت ترجمته مع سبب تسميته بمهلهل في الشاهد العاشر بعد المائة [4] .

وقوله: «والخير منه» ، أي: ورثت خيرا من مهلهل. و «زهيرا» عطف بيان للخير، وإنّما كان زهير خيرا من مهلهل لأنّه جدّه من قبل أبيه، فإنّ صاحب المعلقة كما تقدّمت ترجمته، هو عمرو بن كلثوم بن عتّاب بن مالك بن ربيعة بن زهير بن جشم بن بكر بن حبيب بن عمرو بن غنم بن تغلب بن وائل.

والمخصوص بالمدح في «نعم ذخر الذاخرينا» زهير على حذف مضاف، يريد [5] : ورثت مجد مهلهل ومجد زهير، فنعم ذخر الذاخرين زهير، أي: مجده وشرفه، للافتخار به.

وقوله: «وعتّابا وكلثوما» إلخ، «عتّاب» : جدّ الشاعر. «وكلثوم» :

أبوه.

(1) في طبعة بولاق: = وهذا =.

(2) الخزانة الجزء الثالث ص 176169.

(3) البيت لعمرو بن كلثوم في ديوانه ص 91وشرح القصائد العشر للتبريزي ص 349وشرح المعلقات السبع للزوزني ص 216.

(4) الخزانة الجزء الثاني ص 144وما بعدها.

(5) شرح المعلقات السبع للزوزني ص 215.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت