فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
يقول [1] : ورثنا مجد عتّاب وكلثوم، وبهم بلغنا ميراث الأكارم، أي: حزنا مآثرهم ومفاخرهم، فشرفنا بها وكرمنا.
* * * وأنشد بعده، وهو الشاهد التاسع عشر بعد الستمائة، وهو من أبيات الإيضاح للفارسي [2] : (الطويل)
619 -فإنّا رأينا العرض أحوج ساعة
إلى الصّون من ريط يمان مسهّم
على أنّه يجب أن يلي أفعل التفضيل إمّا «من» التفضيلية، كما في قولهم: زيد أفضل من عمرو، وإمّا معموله كما في البيت، فإنّ «ساعة» ظرف «لأحوج» .
ومثله قوله تعالى [3] : { «النَّبِيُّ أَوْلى ََ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ» } ، وقال تعالى [4] : { «قََالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمََّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ» .}
وقد يفصل بالنداء أيضا. قال جرير [5] : (الكامل)
لم ألق أخبث يا فرزدق منكم ... ليلا وأخبث بالنّهار نهارا
قال أبو البقاء في «شرح الإيضاح» : «رأينا» هنا، بمعنى علمنا. و «أحوج» اسم يراد به التفضيل، وهو مفعول ثان لرأينا، و «ساعة» منصوب بأحوج و «إلى
(1) شرح المعلقات السبع للزوزني ص 216.
(2) البيت لأوس بن حجر في ديوانه ص 121وتاج العروس (سهم، صون) ولسان العرب (كثر، سهم، صون) والمخصص 16/ 86والوساطة بين المتنبي وخصومه ص 311.
ورواية ديوانه:
فإنا وجدنا العرض أحوج ساعة ...
(3) سورة الأحزاب: 33/ 6.
(4) سورة يوسف: 12/ 33.
(5) البيت لجرير في ديوانه ص 522وتذكرة النحاة ص 47والدرر 5/ 298وشرح عمدة الحافظ ص 764.
وهو بلا نسبة في همع الهوامع 2/ 104.