فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
والخطّة بالضم: الشأن والحالة والخصلة، فتكون الجلّى [1] إسما للشأن والحال، كما قال الزمخشري في «المفصل» .
وقال ابن يعيش في «شرحه» :
الجيّد أن تكون مصدرا كالرّجعى بمعنى الرّجوع، والبشرى بمعنى البشارة. وليس بتأنيث الأجلّ، على حد الأكبر والكبرى، لأنّه إذا كان مصدرا، جاز تعريفه وتنكيره.
وإلى هذا ذهب الحريري في «درّة الغواص» ، قال: وأمّا طوبى في قولهم:
طوبى لك.
وجلّى [2] في قول بشامة النهشليّ:
وإن دعوت إلى جلّى ومكرمة ... البيت
فإنّهما مصدران كالرّجعى، وفعلى المصدريّة لا يلزم تعريفها.
والبيت وقع في شعرين: أحدهما للمرقّش الأكبر رواه المفضل بن محمد الضبي له، وكذلك ابن الأعرابي في «نوادره» ، وأبو محمد الأعرابي «فيما كتبه على شرح الحماسة للنمري» ، وهو [3] :
يا دار أجوارنا قومي فحيّينا ... وإن سقيت كرام النّاس فاسقينا
وإن دعوت إلى جلّى ومكرمة ... يوما سراة خيار النّاس فادعينا
(1) في النسخة الشنقيطية: = الجلة =. وهو تصحيف صوابه من طبعة بولاق.
(2) في طبعة بولاق والنسخة الشنقيطية: = طوبى لك وجلى لك =. وهو تصحيف صوابه من درة الغواص للحريري ص 26.
(3) الأبيات للمرقش الأكبر في المفضليات ص 431ويقول محقق المفضليات: = هي ثابته في نسخة فينا، وفي أولها: ولم يروها المفضل ورواها ابن حبيب =.
والأبيات: 31ضمن مقطوعة رواها أبو تمام في الحماسة (شرح التبريزي 1: 10797) . ونسبها لبعض بني قيس بن ثعلبة، وجعل صدر أولها:
* إنا محيوك يا سلمى فحيينا *
وهو خلط أبان صوابه أبو محمد الأعرابي، وذكر الأبيات الأربعة على صحتها، فيما روى عنه التبريزي، وصرح بأنها غيرها وأنها لبشامة بن حزن النهشلي =.