فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
المرأة، فقابلينا بمثله، وإن سقيت الكرام فأجرينا مجراهم، فإنّا منهم.
والأصل في التحية أن يقال عند اللقاء [حيّاك الله] ، ثمّ استعمل في غيره من الدعاء.
وقيل في سقيت، معناه: إن دعوت لأماثل الناس بالسّقيا فادعي لنا أيضا.
والأشهر في الدّعاء أن يقال فيه سقّيت فلانا بالتشديد [1] والحجّة بالتخفيف قول أبي ذؤيب الهذلي [2] : (المتقارب)
* سقيت به دارها إذ دنت *
وقوله: «وإن دعوت إلى جلّى» إلخ، «جلّى» : فعلى أجراها مجرى الأسماء ويراد بها جليلة، كما يراد بأفعل فاعل وفعيل.
يقول: إن أشدت بذكر خيار الناس بجليلة نابت، أو مكرمة عرضت، فأشيدي بذكرنا أيضا. ولهذا الكلام ظاهره استعطاف لها، والقصد به التوصّل إلى بيان شرفه واستحقاقه ما يستحقّه الأشراف. ولا سقي، ثمّ ولا تحيّة. قاله التبريزي [3] .
و «المكرمة» ، بفتح الميم وضم الراء: اسم من الكرم. وفعل الخير مكرمة، أي: سبب للكرم أو التكريم. قاله صاحب المصباح.
و «السّراة» بالفتح: اسم مفرد بمعنى الرئيس، وقيل اسم جمع، وقيل جمع سريّ، وهو الشريف.
وقد تقدّم الكلام عليه مشروحا في الشاهد السبعين بعد الأربعمائة [4] .
(1) في شرح الحماسة للتبريزي: = سقيت فلانا مثقل =.
(2) صدر بيت لأبي ذؤيب الهذلي وعجزه:
* وصدّقت الخال فينا الأنوحا *
والبيت لأبي ذؤيب الهذلي في ديوانه ص 29وشرح أشعار الهذليين ص 201وتاج العروس (أنح) وشرح الحماسة للتبريزي 1/ 51ولسان العرب (أنح) .
(3) في النسخة الشنقيطية: = قال التبريزي =. وصوابه من طبعة بولاق. وهو في شرح الحماسة للتبريزي 1/ 51.
(4) الخزانة الجزء السادس ص 325.