فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ألا ترى أنّه يرفع هنا ما يرفع في النداء، كقولهم: اللهمّ اغفر لنا أيّتها العصابة.
اه.
وقال التبريزي [1] : «بني» نصب على الاختصاص والمدح، وخبر إنّ لا ندّعي، ولو رفع وقال [أنا] بنو [نهشل على أن يكون] خبرا ولا ندّعي في موضع الحال.
والفرق بين أن يكون اختصاصا وبين أن يكون خبرا صراحا: هو أنّه لو جعله خبرا، لكان قصده إلى تعريف نفسه عند المخاطب، وكان لا يخلو فعله لذلك من خمول فيهم [2] أو جهل بشأنهم [3] . فإذا جعل اختصاصا فقد أمن [من] الأمرين جميعا.
وإنّما قلت خبرا صراحا لأنّ لفظ الخبر قد يستعار لمعنى الاختصاص، لكنّه يستدلّ على المراد منه بقرائنه.
وعلى هذا قوله [4] : (الرجز)
* أنا أبو النّجم وشعري شعري *
وقوله: «لا ندّعي لأب عنه» ، «ندّعي» : نفتعل، وعنه تعلّق به. يقال:
ادّعى فلان في بني فلان، إذا انتسب إليهم. وادّعى عنهم، إذا عدل بنسبه عنهم.
وهذا كقولهم: رغبت في كذا، ورغبت عنه.
وقوله: «لأب» ، أي: من أجل أب. ومعناه إنّا لا نرغب عن أبينا فننتسب إلى غيره، وهو لا يرغب عنّا، قد رضي كلّ منّا بصاحبه.
(1) شرح الحماسة للتبريزي 1/ 51. والزيادات منه.
(2) في طبعة بولاق: = من خمول فهم =. وهو تصحيف صوابه من النسخة الشنقيطية وشرح الحماسة للتبريزي.
(3) في شرح الحماسة للخطيب التبريزي: = أو جهل من عند المخاطب بشأنهم =.
(4) هو الإنشاد الخامس والثلاثون بعد الخمسمائة في شرح أبيات المغني للبغدادي.
والرجز لأبي النجم في أمالي المرتضى 1/ 350والخصائص 3/ 337والدرر 1/ 185وشرح أبيات المغني 5/ 340وشرح ديوان الحماسة للتبريزي 1/ 51وشرح ديوان الحماسة للمرزوقي ص 1610وشرح شواهد المغني 2/ 947وشرح المفصل 1/ 98، 9/ 83والمنصف 1/ 10وهمع الهوامع 1/ 60. وهو بلا نسبة في الدرر 5/ 79وشرح ديوان الحماسة للمرزوقي ص 103، 209ومغني اللبيب 1/ 329، 2/ 435، 437 وهمع الهوامع 2/ 59.