فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أنّها لابن غلفاء التميمي. انتهى.
أقول: الذي قاله ابن قتيبة في «كتاب الشعراء» [1] أنّ الأبيات لنهشل بن حرّيّ.
وقال النمري: هي لرجل من بني قيس بن ثعلبة.
قال أبو محمد الأعرابي: لم يفرق النّمريّ بين بني نهشل الذين هم مضريّة. وبين بني قيس بن ثعلبة الذين هم ربعيّة، فلزّهما في قرن.
والبيت الذي فيه «إنّا بني نهشل» لبشامة بن حزن النهشلي.
والأبيات الأخر الأربعة للمرقّش الأكبر، وهو عمرو بن سعد بن مالك بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة. انتهى.
وتقدّمت الأبيات الأربعة أوّلا.
قال التبريزي [2] : من قال إنّ الشعر للقيسي، روى: «إنا بني مالك» .
أما «المرقّش» فهو شاعر جاهلي. قال صاحب الأغاني [3] : المرقّش لقب غلب
بقي إلى أيام معاوية، وكان مع علي في حروبه، وقتل أخوه مالك بصفين، وكان أبوه شاعرا وجده هو ضمرة، وحرّي منسوب إلى الحرة.
وبشامة بن حزن النهشلي ذكره الآمدي في مؤتلفه ص 87وأورد له هذه الأبيات. وقد وردت الأبيات 1، 2، 7 ضمن المفضلية 128منسوبة للمرقش الأكبر، وهو ربيعة بن سعد بن مالك، ويقال عمرو أو عوف بن سعد، أحد عشاق العرب المشهورين، وكانت صاحبته تدعى أسماء بنت عوف، وقيل إنه كان أحد من يحسن الكتابة الحميرية، وهو أخ للمرقش الأصغر وقيل عمه، وقد أكلت السباع أنفه أثناء خروجه إلى حبيبته بعد أن زوجها أبوها في غيابه، وهو الأصغر كانا على عهد المهلهل بن ربيعة، وقد شهدا حرب بكر وتغلب.
أما حجر بن خالد بن محمود بن عمرو بن مرثد بن سعد بن مالك بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة فشاعر جاهلي معاصر لعمرو بن كلثوم، كان يتردد على الحيرة ويمدح ملوكها، وقد روي أنه افتخر في شعره مرّة بحضرة ملك منهم فلم يرض ذلك عمرو بن كلثوم فقام إليه ولطمه، فغضب الملك المنذري، فلما كان الليل دخل حجر على عمرو وهو في خبائه فلطمه فاستغاث ببني تغلب فجاءت بخيولها =.
(1) الشعر والشعراء 2/ 533.
(2) شرح الحماسة للتبريزي 1/ 51.
(3) الأغاني 6/ 127.