فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
نصل السّيوف إذا قصرن بخطونا ... قدما ونلحقها إذا لم تلحق
وقوله [1] : «ولا تراهم وإن جلّت» إلخ، يعني أنّهم لا يموتون إلّا بالقتل فقد صار لهم عادة، وإنّ كلّ من يولد منهم، يكون سيّدا، فلا يجزعون على من مات منهم.
وقوله: «ونركب الكره» إلخ، يفرجه: يكشفه. وقوله: «أسياف تواتينا» يجوز أن يكون كقوله [2] : (الطويل)
* فحالفنا السّيوف على الدّهر *
ويجوز أن يكون أراد بالسيوف رجالا كأنّهم السيوف مضاء. والأوّل أولى.
قاله التبريزي.
وهذه الأبيات قد اختلف في قائلها، والصحيح أنّها لبشامة بن حزن النهشلي.
وعليه الآمديّ في «كتابه المؤتلف والمختلف» [3] ونسبها المبرد في «الكامل» [4] لأبي مخزوم النّهشلي.
وقال ابن السيد البطليوسي «فيما كتبه على الكامل» : هذه الأبيات لبشامة بن حزن النهشلي. وقال السكري: هو بشامة بن حرّيّ. والأول قول أبي رياش.
ويقال: بشامة بن جزء.
وقال ابن الأعرابي: هو لحجر بن خالد [5] بن محمود القيسي. وزعم ابن قتيبة
(1) شرح الحماسة للتبريزي 1/ 55.
(2) قطعة من بيت اختلف في نسبته وتمامه:
فلمّا نأت عنّا العشيرة كلّها ... أنخنا فحالفنا السيوف على الدهر
والبيت ليحيى بن منصور الحنفي أو لموسى بن جابر الحنفي في الحماسة برواية الجواليقي ص 102وشرح الحماسة للأعلم 1/ 213وشرح الحماسة للتبريزي 1/ 171.
(3) المؤتلف والمختلف ص 8887.
(4) الكامل في اللغة 1/ 66.
(5) في طبعة بولاق والنسخة الشنقيطية: = لحجي بن خالد =. وهو تصحيف صوابه من شروح الحماسات.
وفي حاشية شرح الحماسة للأعلم الشنتمري 1/ 367366يقول المحقق حول الخلاف حول نسبة هذه الأبيات:
= بعض بني قيس بن ثعلبة، ويقال إنها لبشامة بن ونهشل بن حري شاعر حسن الشعر، مخضرم شاميّ شريف