فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
لأنه قابل الاسم بالاسم، والمصدر بالمصدر. انتهى.
وروى شرّاح المفصل رواية أخرى وهي: «بسوء» وهو مصدر أيضا كالرواية الأولى.
قال ابن المستوفي: الذي استشهد به الزمخشري هو بعض الروايات، لكنّه اختاره لمكان حاجته إليه. والمعنى واضح.
وضدّه قول قريط بن أنيف العنبريّ [1] : (البسيط)
يجزون من ظلم أهل الظّلم مغفرة ... ومن إساءة أهل السّوء إحسانا
وروى ابن قتيبة في «كتاب الشعراء» البيت هكذا [2] :
ولا يجزون من خير بشرّ ... ولا يجزون من غلظ بلين
خطّأ الزمخشري في «المفصل» أبا نواس في قوله [3] : (البسيط)
كأنّ صغرى وكبرى من فقاقعها ... حصباء درّ على أرض من الذّهب
لكونه استعمل صغرى وكبرى نكرة. وهذا الضرب من الصفات لا يستعمل إلّا معرفا، وإنما يجوز التنكير في فعلى التي لا أفعل لها، نحو: حبلى.
قال الأندلسي: لم يقل إنّه ضرورة لأنّ المولّد لا يسوغ له استعمال شيء على خلاف الأصل للضرورة، إلّا أن يرد به سماع، فيتوقّف فيه على محلّ السماع، ولا يقاس عليه. وصغرى ما ورد فيه سماع، وقد حاولوا له أجوبة:
(1) البيت لقريط بن أنيف العنبري في الحماسة برواية الجواليقي ص 29وشرح الحماسة للأعلم 1/ 359وشرح الحماسة للتبريزي 1/ 10وشرح أبيات المغني للبغدادي 2/ 304.
(2) الشعر والشعراء 1/ 342.
(3) هو الإنشاد الحادي عشر بعد الستمائة في شرح أبيات المغني للبغدادي.
والبيت لأبي نواس في ديوانه ص 34وشرح أبيات المغني 6/ 174وشرح قطر الندى ص 316وشرح المفصل 6/ 102. وهو بلا نسبة في شرح الأشموني 2/ 386ومغني اللبيب 2/ 380.