ـ [طويلبة علم حنبلية] ــــــــ [04 - 07 - 09, 03:41 ص] ـ
من الفوائد التي حصدتها:.
لله الحمد والمنة، هذه مانريده،
هل من فوائدَ أخرى حصدتوها أخواتي؟!!
نريدُ أن ندرج الحديث الثاني وحينها لن يتسنَّ لكنَّ التعقيب فعجِّلوا في إضافاتكم وتعقيباتكم المباركة"رفع الله قدركن وأعانكن"
ـ [طويلبة علم حنبلية] ــــــــ [04 - 07 - 09, 04:30 ص] ـ
بعدَ الحمدُ لله رب العالمين والصلاةُ والسَّلامُ على سيِّد الخلقِ مُحمدٍ بنِ عَبْدِ الله.
نحمدُ ربَّنا ونُثْني عليه أنْ وفَّقنا لإِتمامِ شرْحِ الحَديثِ الأوَّلِ وماجاءَ فيه.
أختي الطالبة: وبعد مدارستكِ للحديث الأول من الأربعين وفهمكِ لماجاء به من فوائدَ وأحكام ..
إليكِ:
الأسئِلة على الحديثِ الأوّل"النيّة":
السُّؤالُ الأول:
"هذا الحديث أحد الأحاديث التي عليها مدار الإسلام". قالَ الإمامُ أحمد والشَّافعي -رحمهما الله-: يدخل في حديث الأعمال بالنيات ثلث العلم
(هاتِ تعليلًا لِذلكَ) ؟
السُّؤالُ الثَّانِي:
استحبَّ العلماءُ أن تُستثتحَ المصنفات بهذا الحديث، وممَّن ابتدأ به في أول كتابه: أبو عبدِ الله البخاري، وقالَ ابنُ مهديّ: ينبغي لكلِّ مصنِّفٍ كتابًا أن يبتدئ فيه بهذا الحَديث.
(هاتِ تعليلًا لذلك) ؟
السُّؤالُ الثَّالِثُ:
اختلف العلماء في تقدير المحذوف في قوله صلى الله عليه وسلم (إنما الأعمال بالنيات) ،
اذكري التقديرين؟
السُّؤالُ الرَّابِعُ:
"ماذا تفيد إنما في كل من:"
أ. إنما الأعمالُ بالنياتِ.
ب: إنما لكل امرئ مانوى.
السُّؤَالُ الخَامِسُ:
ماذا تتستخلصي من هذا الحديث بما يتعلق بـ:
أ: (التلفُّظ بالنية) ؟
ب: (تمييز العبادات عن العادات) ؟
ج: (تمييز العباداتِ بعضها عنْ بعض) ؟
انتهى
لنا لقاءٌ قريب لنتدارسَ الحديثَ الثاني، ولكن بعد تقييم الطالبات في هذا الحديث ..
"وفَّقَكُنَّ اللّهُ".
ـ [طويلبة علم حنبلية] ــــــــ [24 - 07 - 09, 10:12 ص] ـ
الْحَدِيْثُ الثَّانِيْ
الحَدِيثُ الثَّانِي
عن عمر بن الخطاب 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ -، قال: بينا نحن عند رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - ذات يوم،
إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب. شديد سواد الشعر. لا يرى عليه أثر السفر.
ولا يعرفه منا أحد.
حتى جلس إلى النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -.
فاسند ركبتيه إلى ركبتيه. ووضع كفيه على فخذيه.
وقال: يا محمد! أخبرني عن الإسلام.
فقال رسول الله - - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: الإِسْلاَمُ أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاّ الله وَأَنّ مُحَمّدا رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم،
وَتُقِيمَ الصّلاَةَ، وَتُؤْتِي الزّكَاةَ، وَتَصُومَ رَمَضَانَ، وَتَحُجّ الْبَيْتَ، إِنِ اسْتَطَعْتَ إِلَيْهِ سَبِيلًا قال: صدقت.
قال: فعجبنا له. يسأله ويصدقه!
قال: فأخبرني عن الإيمان.
قال: {أَنْ تُؤْمِنَ بِالله، وَمَلاَئِكَتِهِ، وَكُتُبِهِ، وَرُسُلِهِ، وَالْيَوْمِ الاَخِرِ، وَتُؤْمنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرّهِ} قال: صدقت.
قال: فأخبرني عن الإحسان.
قال: {أَنْ تَعْبُدَ الله كَأَنّكَ تَرَاهُ. فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ، فَإِنّهُ يَرَاكَ} .
قال: فأخبرني عن الساعة.
قال: {مَا الْمَسْؤُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السّائِلِ}
قال: فأخبرني عن أمارتها.
قال: {أَنْ تَلِدَ الأَمَةُ رَبّتَهَا. وَأَنْ تَرَى الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ، الْعَالَةَ، رِعاءَ الشّاءِ، يَتَطَاوَلُونَ فِي الْبُنْيَانِ} . قال ثم انطلق. فلبثت مليا.
ثم قال لي:
{يَا عُمَرُ! أَتَدْرِي مَنِ السّائِلُ؟}
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)