بالنسبة لموضوع الغيرة؛ فالمرأة تغار عندما لا يكون عندها ماعند ضرتها (أي أنها تشعر بنقص عن ضرتها، مثلًا ضرتها أجمل منها أو ضرتها تلد وهي عقيم أو ... )
ويكون الزوج سببًا في إشعال نار بين الاثنين إن لم يعدل بينهما في المعاملة
أو إن عدَّد في بيتين متقاربين (يعني ضرتها تكون جارتها مثلًا فتحدث بينهما مشكلات)
أو إن عاير واحدة بما عند ضرتها وليس عندها هي (يعني يقول لها فلانة أجمل منك وأرق منك وأحسن منك في المعاملة ... )
أرى أن حل هذه المشكلة والله أعلم أن يطلب الزوج من الأولى أن تختار له الثانية بنفسها:)
وطبعًا ستختارها متدينة وعلى خلق وطيوبة، وحبذا لو تختارها معيبة وأقل منها في الجمال كي لاتشعر بالغيرة:)
وهذه طرائف على هامش الموضوع:
تزوج رجل امرأة حديثة على امرأة قديمة، فكانت جارية الجديدة تمر على باب القديمة وتقول:
وما يَسْتَوِي الثَّوبانِ: ثوبٌ به البِلَى = وثَوبٌ بأيدي البائعين جَدِيدُ
فمرت جارية القديمة على باب الجديدة، وهي تقول:
نقِّلْ فؤادَكَ حيثُ شْئتَ من الهوى = ما القَلْبُ إلا للحبِيب الأَوَّلِ
كم منزلٍ في الأرض يَأْلَفُهُ الفتى = وحَنِيْنهُ أَبدًا لأَولِ منزِلِ
قال الأصمعي: قلت للرشيد: بلغني يا أمير المؤمنين، أن رجلًا من العرب طلّق في يوم خمس نسوة!! قال: إنما يجوز مِلك الرجل على أربع نِسْوة، فكيف طلّق خمسًا؟ قلت: كان لرجل أربع نسوة فدخل عليهن يومًا فوجدهنَّ متلاحيات متنازعات، وكان شنظيرًا (أحمق) فقال: إلى متى هذا التنازع؟ ما إخال (أظن) هذا الأمر إلاّ من قبلك يا فلانة (يقول ذلك لامرأة منهن) ، اذهبي فأنت طالق!!
فقالت له صاحبتها: عَجَّلت عليها بالطلاق، ولو أدَبتها بغير ذلك لكنت حقيقًا!! قال لها: وأنت أيضًا طالق!!
فقالت له الثالثة: قَبَحك الله، فوالله لقد كانتا إليك مُحسنتين، وعليك مفضلتين!! فقال: وأنت أيتها المُعدِّدة أياديهما طالق أيضًا!!
فقالت له الرابعة، وكانت هِلاَلّية وفيها أناة شديدة: ضاق صدرك عن أن تؤدب نساءك إلا بالطلاق!! فقال لها: وأنت طالق أيضًا!!
وكان ذلك بمسمع جارة له، فأشرفت عليه وقد سمعت كلامه، فقالت: والله ما شهدت العربُ عليك، وعلى قومك بالضعف، إلاّ لِما بلَوْه منكم ووجدوه فيكم، أبيت إلا طلاق نسائك في ساعة واحدة!!
قال: وأنت أيضًا أيّتها المؤنبة المُتَكَلِّفة، طالق إن أجاز زوجك!! فأجابه الزوج مِن داخل بيته: هِيهِ، قد أجزتُ، قد أجزت!!
قيل لأعرابي: من لم يتزوج اثنتين، لم يَذُقْ حلاوة العيش. فتزوج امرأتين، فذاق منهما الَويْل، وسهر الليل. فندم، وأنشأ يقول:
تزوّجت اثنتين لفرطِ جَهْلي = بما يَشْقَى به زوجُ اثنتينِ
فقلت أصيرُ بَيْنهما خروفًا = يُنَعَّمُ بين أَكْرمِ نعجتينِ
فصرتُ كنعجةٍ تُضْحي وتُمْسي = تُدَاوَلُ بين أخبثِ ذِئْبَتَيْنِ
رِضا هذي يُهيِّج سخطَ هذي = فما أخلو من إِحدى السَّخْطَين
لهذي ليلة ولتلك أخرى = عتابٌ دائم في اللّيلتين
فإنْ أحْبَبتَ، أن تبقى كريمًا = من الخيرات، مملوءَ اليدين
فعشْ عَزَبًا فإن لم تَسْتَطِعْهُ = فَضَرْبًا في عراضِ الجحْفَلينِ
ـ [الباحثة عن الأصول] ــــــــ [12 - 07 - 09, 06:48 ص] ـ
ذاك الموضوع ....
أراهُ وحيدا
ولا مجيب!!
انتظرتُ أياما كثيرة!!
عدد المشاهدات
تزداد
لكن الردود ..
مثل ما (يظهر أمام العيون) !!
"أظن"أن السبب في كثرة المشاهدات وقلة الردود يرجع إلى أمرين .... لا بل"أعتقد".والله أعلم بالصواب ....:
الأول: عنوان الموضوع ربما بدا جذابًا وملفتًا لكثير من الأخوة الكرام في الملتقى ... كيف لا وهو على خلاف ما ألفوه وألفناه من كثير من النساء ... فما ألف أن التعدد عند النساء والفتيات منطقة محظورة، مغضوبٌ على كل من تحدث فيها، حتى من بعض من يدعين الإلتزام وطلب العلم،
وفجأة يرون عنوانًا جذابًا-يكفيه جاذبيةً تسطير اسم العلامة المحدث الألباني فيه- كهذا في منتدى طالبات العلم الشرعي ماذا حصل يا ترى؟؟؟؟؟؟؟ ربما تساءلوا هكذا ....
عندها يكون دخول هذا الموضوع عندهم واجبًا شرعيًا (ابتسامة بريئة) .
ولكن ...
ولكن ...
ولكن ...
سواء راق لهم المحتوى أم لا-وأتحدى أن يكون الثاني-
سواء تحمسوا للكتابة أم لا
سواء أرادوا التعليق تأييدًا أو معارضةً أو تنبيهًا أو نصحًا, أو, أو ,أو
لا بد أنهم تذكروا هذا:
مثبت: هذا القسم خاص للأخوات وسيتم شطب معرف كل من يشارك غيرهن ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=114182) . أهل الحديث.
هذا كان الأمر الأول أما الثاني:
وهو متعلق بمن يحق لهن المشاركة في هذا المنتدى،
وهو علة الأمر الأول ....
أجل
بل وقد أدرجته فيه
أعني هذا:
"كيف لا وهو على خلاف ما ألفوه وألفناه من كثير من النساء ... فما ألف أن التعدد عند النساء والفتيات منطقة محظورة، مغضوبٌ على كل من تحدث فيها، حتى من بعض من يدعين الإلتزام وطلب العلم".
ودمت بخير أختي طويلبة علم حنبلية وأختي أم عثيمين السلفية وكل الأخوات
ومشكورات على تسجيل الشيخ الألباني رحمه الله وغفر له.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)