فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 25134 من 72678

من الأذكار التي تهدأ النفس وكذا لاتنسي الاستعاذة ..

*واحرصي كلَّ الحرص أن تبتعدي عن مصدر الضيق، وغيري من هيئتك، فإن كنتِ جالسةً انهضي، وإن كنتِ قاعدةً فقفي واتكئي. هذا ما استقيته من سيرة رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - وتوصياته ..

وفقكم المولى وأعانكم ..

ـ [طويلبة علم حنبلية] ــــــــ [09 - 10 - 09, 08:20 ص] ـ

ولعل هذه الإجابة تفيدكم:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

السؤال:

فإنني لا أستطيع ضبط نفسي عند الغضب وأشعر أنني إنسانة أخرى، وعندما أهدأ أشعر بالندم على كل ما بدر مني بحق الآخرين،

وأعاهد نفسي أن لا أعود لذلك ولكن دون جدوى، فما السبيل لحل هذه المشكلة؟!

أثابكم الله.

الجواب

بسم الله الرحمن الرحيم

الأخت الفاضلة/ دارين حفظها الله.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

فإن أفضل علاج للغضب هو ما ذكره رسولنا صلى الله عليه وسلم حيث أمر الغاضب أن يتعوذ بالله من الشيطان، وأن يجتهد في ذكر الرحمن وأن يكف عن الهذيان ويحفظ جوارحه واللسان، وعليه كذلك أن يغير من هيئته، فإن كان جالسًا ينهض، وإن كان قاعدًا اتكأ.

ومن المفيد له أن يهجر المكان، وإذا كان الغضب شديدًا فعليه أن يتوضأ، وله أن يصلي، قال تعالى: {وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ} - فما هو العلاج؟ - {فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين * واعبد ربك حتى يأتيك اليقين} .

وهناك علاجات أخرى مهمة جدًا، أهمها اللجوء إلى الله، ثم تذكر آثار وعواقب ونتائج الغضب الذي هو ركن من أركان الشر كما قال ابن حزم رحمه الله، ثم عليك مراجعة تصرفاتك.

وقد أسعدني ندمك بعد الغضب فهذا دليل على صفاء نفسك، كما أنه من الضروري جدًا الاجتهاد في تفادي أسباب الغضب وتجنب المثيرات، مع ضرورة تذكر التغيرات التي تحدث لك عند الغضب وذلك بالنظر في المرآة عندما تغضبين.

ولا يخفى على أمثالك أن الغضب سبب لأمراض كثيرة مثل السكري والضغط والقولون، والناس ينفرون من الذين يغضبون بسرعة، وإذا غضبت المرأة الحامل أثر ذلك سلبًا على جنينها.

وعليك بمجالسة الصالحات والمداومة على ذكر رب الأرض والسموات، واجعلي غضبك لله وحده، ولا أظن أن في الدنيا ما يستحق أن يُغضب لأجله، وهذه وصيتي لك بتقوى الله ثم بكثرة اللجوء إليه، ونسأل الله لك التوفيق والهداية. .

ويمكنك الاستفادة من الاستشارات التي تناقش العلاج السلوكي للغضب، ومنها:

المجيب: د. أحمد الفرجابي ( http://www.islamweb.net/ver2/istisharat/answerer.php?user_id=ahmed)

استشارات ذات صلة:

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت