ـ [محبة النقاب] ــــــــ [31 - 10 - 09, 02:32 م] ـ
جزاك الله خير اختي الكريمة و جعله الله في ميزان حسناتك
و اريد ان اسالك اين يمكن ان اجد هذا الكتاب علما اني لا يمكن ان اشتريه من الاسواق
فهل هو متواجد في الانترنيت و هل تستطيعي ان تقدمي لي العنوان كاملا كي ابحث عنه و بارك الله فيه
ـ [طويلبة علم حنبلية] ــــــــ [31 - 10 - 09, 09:10 م] ـ
تفضلي أخية:
المقدمة
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد:
فهذا برنامج ميسر للراغبين في طلب العلم، راعيت فيه السهولة والتَّدرُّجَ، راجيًا ألا يبعث على السآمة والملل، مستمدًا من الله العون والتوفيق. وسبب كتابة هذا البرنامج هو استجابة لطلب أحد الإخوة الفضلاء في كلية الحديث الشريف عام 1416هـ بأنْ أكتب له برنامجًا يطلب فيه العلم آخذًا بعين الاعتبار أحوال الناس الوظيفية والعملية.
وقبل البدء بالبرنامج أذكر بعض فضائل العلم، وتوجيهات تربوية لمن يبتغي حضور الدورات العلمية؛ تشتمل على أهم الآداب التي ينبغي لطالب العلم أن يتأدب بها، وكيف يستفيد من تلك الدورات العلمية، ثُمَّ أذكر تنبيهات تتعلق بالبرنامج. والله أسأل أن ينفع به كاتبه وقارئه وناشره.
كتبه الفقير إلى عفو ربه العلي:
أسامة بن عطايا بن عثمان العتيبي.
وكان آخر تحرير لهذا البرنامج في مدينة رسول الله - r- يوم الأحد 14/ 3/1428هـ.
فضل العلم وتَعَلُّمِهِ وتَعْلِيمِهِ
لقد تكاثرت الأدلة المبينة لفضل العلم وتعلمه وتعليمه، وأوجه فضل العلم في القرآن والسنة كثيرة جدًا حيث ذكر ابن القيم -رحمهُ اللهُ- مائة وثلاثة وخمسين وجهًا في كتابه العظيم"مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية أهل العلم والإرادة"وأذكر هنا بعض تلك الأوجه:
1 -أن الله -عزَّ وجلَّ- وَصَفَ نفسه بالعلم، وهو عالم الغيب والشهادة، وعلام الغيوب، قال تَعَالَى فِي غير موضعٍ من القرآن الكريم: {إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} ، ويعلم دقائق الأمور: {إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ} [لقمان:34] .وعلم الله ليس كعلم المخلوقين، علم الله -عزَّ وجلَّ- لم يسبقه جهل، ولا تعتريه غفلة، ولا يلحقه نسيان.
2 -أن الله -عزَّ وجلَّ- استشهد بالعلماء على أجلِّ وأعظمِ مشهود بِهِ؛ وهو شهادة أن لا إِلَهَ إلاَّ اللهُ، وقَرَن شهادةَ أهل العلم بشهادتِهِ -عزَّ وجلَّ-، وشهادةِ الملائكة: {شَهِدَ اللّهُ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ وَالْمَلاَئِكَةُ وَأُوْلُواْ الْعِلْمِ قَآئِمًَا بِالْقِسْطِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [آل عمران:18] .
3 -أن العلماء ورثة الأنبياء، قال النبي - r-: (( العلماء ورثة الأنبياء ) )رواه الإمام أحمد والدارمي والترمذي وأبو داود وابن ماجه وابن حبان فِي صَحِيحِهِ وَغَيْرُهُمْ. انْظُر: صحيح الترغيب (رقم70) . فالحرص على بلوغ درجة العلماء هو حرص على تحصيل ميراث الأنبياء -عليهم السلامُ-.
4 -أن العلم طريق إلى خشية الله: {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ} [فاطر:28] .
5 -أنه علامة على الخيرية، قال النبي - r-: (( من يُردِ اللهُ بِهِ خيرًا يُفَقِّههُ في الدينِ ) )مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
6 -أن العلم طريق إلى الجنة، قال النبي - r-: (( ومن سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا سهَّل الله له طريقًا إلى الجنة ) )رواه مسلم في صحيحه.
7 -أن الملائكة تحفُّ طالبَ العلمِ بأجنحتها رضًا بصنيعه، قال النبي - r-: (( إن طالب العلم تحفه الملائكة بأجنحتها ثم يركب بعضهم بعضًا حتَّى يبلغوا السماء الدنيا من محبتهم لما يطلب ) )رواه الإمام أحمد وابن ماجه مختصرًا والطبراني وابن حبان في صحيحه وَالحَاكِم. انْظُر: صحيح الترغيب (رقم71) .
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)