فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 25464 من 72678

وَجَائِزٌ أَخْذُكَ مَا لا يُستَحِقّ = شَرْعًا وَلَوْ سِرًّا كَضَيْفٍ فَهُوَ حَقّ

قَدْ يَثْبُتُ الشَّيءُ لِغَيْرِهِ تَبَعْ = وَإِنْ يكُنْ لَوْ اسْتَقلَّ لَامْتَنَعْ

كَحَامِلٍ إِنْ بِيعَ حَمْلَهَا امتَنَعْ = وَلَوْ تُباعُ حَامِلًا لَمْ يَمتَنِعْ

وَكُلُّ شَرْطٍ مُفْسِدٍ لِلْعَقْدِ = بِذِكْرِه يُفسِدُهُ بِالقَصْدِ

مِثْلُ نِكَاحٍ قاصِدِ التَّحْلِيلِ = ومَنْ نَوَى الطَّلَاقَ لِلرَّحِيلِ

لِكِنَّ مَنْ يَجْهَلُ قَصْدَ صاحِبَهْ = فَالْعَقْدُ غيرُ فاسِدٍ مِنْ جَانِبِهْ

لَأَنَّهُ لَا يَعْلَمُ الَّذِي أسَرّ = فَأَجَرَى العَقْدَ عَلَى مَا قدْ ظَهَرْ

وَالشَّرْطُ وَالصُّلْحُ إِذَا مَا حَلَّلَا = مُحرَّمًا أَوْ عَكْسُهُ لَنْ يُقْبَلَا

وَكُلُّ مَشْغُولٍ فَلَيْسَ يُشْغَلُ = بِمُسْقِطٍ لِمَا بِهِ يَنْشَغِلُ

كمُبْدَلٍ فِي حُكْمِهِ اجْعَلْ بَدَلَا = وَرُبَّ مَفْضُولٍ يَكُونُ أَفْضَلَا

كُلُّ اسْتِدَامَةٍ فَأَقْوَى مَنْ بَدَا = فِي مِثْلِ طِيبِ مُحْرِمٍ ذَا قَدْ بَدَا

وَكُلُّ مَعْلُومٍ وُجُودًا أَوْ عَدَمْ = فَالَأْصْلُ أنْ يَبقَى عَلَى مَا قَدْ عُلِمْ

وَالنَّفْيُ لِلوُجُودِ ثُمّ الصِّحةْ = ثُمّ الكَمَالُ فَارْعَيَنَّ الرُّتْبَةْ

وَالَأصْلُ فِي القَيْدِ احْتِرَازٌ وَيَقِلّ = لِغَيْرِهِ كَكَشْفِ تَعْلِيلٍ جُهِلْ

وَإِنْ تَعَذَّرَ اليَقِينُ فَارْجِعَا = لَغَالِبِ الظَّنِّ تَكُنْ مُتَّبِعًا

وَكُلُّ مَا الَأْمْرُ بِه يَشْتَبِه = مِنْ غَيْرِ مَيْزٍ قُرْعَةٌ تُوَضِّحُهْ

وَكُلُّ مَنْ تَعَجَّلَ الشَّيءَ عَلَى = وجْهٍ مُحَرَّمٍ فَمَنْعُهُ جَلَا

وَضَاعِفِ الغُرْمَ عَلَى مَنْ ثَبَتَتْ = عُقُوبَةٌ عَلَيْهِ ثُمَّ سَقَطَتْ

لِمَانِعٍ كَسَارِقٍ مِنْ غَيْرِ مَا = مُحَرِّزٍ وَمَنْ لِضَالٍّ كَتَمَا

وَكُلُّ مَا أُبِينَ مِنْ حَيٍّ جُعِلْ = كَمَيْتَةٍ فِي حُكْمِهِ طُهْرًا وَحِلّ

وَكَانَ تَأْتِي لِلدَّوَامِ غَالِبًا = وَلَيْسَ ذَا بِلَازِمٍ مُصَاحِبَا

وَإِنْ يُضَفْ جَمْعٌ وَمُفَرَدٌ يَعُمْ = وَالشَّرْطُ وَالْمَوْصُولُ ذَا لَهُ انْحَتَمْ

مُنكَّرٌ إنْ بَعْدَ إِثْبَاتٍ يَرِدْ = فَمُطْلَقٌ وَلِلْعُمُومِ إنْ يَرِدْ

مِنْ بَعْدِ نَفْيِ نَهْيِ اسْتِفْهَامِ = شَرْطٍ وَفِي الْإِثْبَاتِ لِلْإِنْعَامِ

وَاعْتَبِرِ الْعُمُومَ فِي نَصٍّ أَثِرْ = أَمَّا خُصُوصُ سَبَبٍ فَمَا اعْتُبِرْ

مَا لَمْ يَكنْ مُتَّصِفًا بِوَصْفِ = يُفِيدُ عِلَّةً فَخُذْ بِالْوَصْفِ

وَخَصِّصِ العَامَّ بِخَاصٍّ وَرَدا = كَقَيْدِ مُطْلَقٍ بِمَا قَدْ قُيّدَا

مَا لَمْ يَكُ التَّخْصِيصُ ذِكْرُ البَعْضِ = مِنَ العُمُومِ فَالعُمُومُ أَمْضِي

بحثت ماوجدت الا هذة الاقرب ,, والله الموفق

ـ [أم الخطاب] ــــــــ [19 - 11 - 09, 05:32 ص] ـ

علم الفقه

نهاية التدريب في نظم غاية التقريب

المادة الصوتية

ـ [الباحثة عن الأصول] ــــــــ [19 - 11 - 09, 12:02 م] ـ

الأخت أم الخطاب ... جزاك الله خيرًا على ما نفعتنا به

هلا تفضلت عليَّ بمصدر المنظومة ... لا حرمت أجرها

ـ [ذات حجر] ــــــــ [21 - 11 - 09, 12:01 ص] ـ

جزاكم الله خيرا على ما أفدتموني به ....

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت