فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 25516 من 72678

ـ [طويلبة علم حنبلية] ــــــــ [10 - 12 - 09, 09:52 م] ـ

السؤال: فضيلة الشيخ! إذا تجشأ الإنسان أو تثاءب، فهل هناك ذكر معين يقوله؟

الجواب: لا.إذا تجشأ الإنسان أو تثاءب فليس له ذكر، خلافًا للعامة، فالعامة إذا تجشئوا يقولون: الحمد لله! والحمد لله على كل حال؛ لكن لم يرد أن التجشؤ سبب للحمد، كذلك إذا تثاءبوا قالوا: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، وهذا لا أصل له، ولم يرد عن النبي - عليه الصلاة والسلام - أنه كان يفعل ذلك.

لكن قد يقول قائل: أليس التجشؤ نعمة، والنعمة يستحق الله - عز وجل - عليها الحمد؟

قلنا: بلى. هو نعمة؛ لكن لم يرد عن النبي - عليه الصلاة والسلام - أنه كان يحمد الله إذا تجشأ، وإذا لم يرد فإنه ليس مشروعًا بناء على قاعدة معروفة عند العلماء، وهي: أن كلَّ شيء وُجِد سببه في عهد الرسول - عليه الصلاة والسلام - فلم يفعله ففعلُه ليس بسنة؛ لأن فعل الرسول - صلى الله عليه وسلم - سنة وتركه سنة، فالتجشؤ موجود، ولم يكن الرسول - صلى الله عليه وسلم - يحمد الله عليه.

إذًا: ترك الحمد هو السنة.كذلك الاستعاذة من الشيطان الرجيم عند التثاؤب قد يقول قائل: إن الرسول - صلى الله عليه وسلم - قال: (التثاؤب من الشيطان) .

وقد قال الله تعالى: وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنْ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللهِ. سورة الأعراف، (الآية: 200) .

قلنا: إن المراد بقوله تعالى: وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنْ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ.

أنك إذا هممتَ بمعصية أو بترك واجب فاستعذ بالله؛ لأن الأمر بالفحشاء من الشيطان، الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمْ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ. سورة البقرة، (الآية: 268) .

فإذا حصل هذا النزغ فاستعذ بالله.أما التثاؤب فإن الرسول - عليه الصلاة والسلام - قال: (التثاؤب من الشيطان، فإذا تثاءب أحدُكم فليَكْظِم ما استطاع، فإن عجز فليضع يده على فيه) .ولم يقل: إذا تثاءب أحدكم فليستعذ بالله، مع أنه قال: (التثاؤب من الشيطان) ، فدل هذا على أن الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم عند التثاؤب ليست بسُنَّة. قاله فضيلة العلامة الفقيه محمد بن صالح العثيمين

مفرغ من مادة صوتية بعنوان"سلسلة لقاء الباب المفتوح جزء 22"

ـ [طويلبة علم حنبلية] ــــــــ [10 - 12 - 09, 09:58 م] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

ما حُكم الاستعاذة مِن الشيطان عند التثاؤب فضيلة الشيخ / عبد الرحمن السحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الفاضل لقد كثر تداول موضوع بعنوان: (بدعة التعوذ من الشيطان عند التثائب)

فهل صحيح أن قول أعوذ بالله من الشيطان الرجيم عند الثائب بدعه لا غير ولقد قمت بالبحث فوجدت هذه الأحاديث التي لم تذكر جواز التعوذ

180729 - فإذا قال الرجل آه آه إذا تثائب فإن الشيطان يضحك من جوفه الراوي: - - خلاصة الدرجة: صحيح أو حسن [كما اشترط على نفسه في المقدمة] -

المحدث: ابن الملقن - المصدر: تحفة المحتاج - الصفحة أو الرقم: 1/ 369

184028 - عن ابن عباس قال إذا تثائب فليضع يده على فيه؛ فإنما هو من الشيطان

الراوي: - - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح موقوفا - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الأدب المفرد - الصفحة أو الرقم: 728

78156 - التثاؤب في الصلاة من الشيطان؛ فإذا تثائب أحدكم فليكظم ما استطاع

الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 3012 وأيضًا شيخنا الفاضل ما مدى صحة هذهِ الأحاديث. وجزاكم الله حبه ورضوانه وأعالي جنانه

الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وجزاك الله خيرا وجزاك بمثل ما دعوت به.

لا يُشرع التعوّذ عند التثاؤب، فإن النبي صلى الله عليه وسلم عَلَّم أمّته ما يُشْرَع عند التثاؤب، وهو وضع اليد وكَظْم التثاؤب، ولم يأمرهم بالاستعاذة.

والأحاديث التي أُورِدَتْ وغيرها مما هو في الصحيحين وفي غيرها، ليس فيها مشروعية الاستعاذة عند التثاؤب، بل فيها مشروعية وضع اليد وكَظْم التثاؤب وعدم إصدار صوت.

قال عليه الصلاة والسلام: التثاؤب من الشيطان، فإذا تثاءب أحدكم فَلْيَرُدَّه ما استطاع، فإن أحدكم إذا قال: ها؛ ضَحِكَ الشيطان. رواه البخاري ومسلم.

وفي رواية: فإذا تثاءب أحدكم فليردّه ما استطاع، فإن أحدكم إذا تثاءب ضحك منه الشيطان.

وفي حديث أبي سعيد عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال: إذا تثاوب أحدكم فليمسك بيده، فإن الشيطان يدخل. رواه مسلم.

وفي رواية: إذا تثاوب أحدكم فليمسك بيده على فِيه، فإن الشيطان يدخل. وفي رواية: إذا تثاءب أحدكم في الصلاة فليكظم ما استطاع. رواه أبو داود.

فمن تثاءب في صلاته فليمنع التثاؤب ما أستطاع، ويَضَع يده على فَمِه، كما في الأحاديث المتقدِّمة.

قال الترمذي: وقد كَرِهَ قوم من أهل العلم التثاوب في الصلاة. قال إبراهيم: أني لأرُدّ التثاوب بالتنحنح

قال ابن العربي: ينبغي كظم التثاؤب في كل حالة، وإنما خَصّ الصلاة لأنها أولى الأحوال بِدَفْعِهِ لما فيه من الخروج عن اعتدال الهيئة وإعوجاج الْخِلْقَة. نقله ابن حجر في الفتح.

قال النووي: قال العلماء أَمَرَ بِكَظْمِ التثاؤب وردّه ووضع اليد على الفم لئلا يبلغ الشيطان مُراده من تشويه صورته، ودخوله فمه، وضحكه منه.

والله أعلم. المجيب الشيخ / عبد الرحمن بن عبد الله السحيم

عضو مركز الدعوة والإرشاد .. منتديات الإرشاد للفتاوى الشرعية

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت