فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 27317 من 72678

لقد يسر لي الله العمل على كتاب مشكاة المصابيح واعتمدت النسخة الهنديه المحشاة بحواشم من شروح الطيبي والمرقاة واللمعات والأخير منهم لم يطبع بالعربية منذ أكثر من أربعين سنة ولايوجد منه نسخ الآن وتعقبت أقوال الملا علي القاري في المرقاة ولم أتوسع في ردي لأن المجال ليس في مظنه الفقهي وله مادته في بطون كتب الفقه وجميع المسائل العقائدية كان لي الفضل بالجلوس مع الشيخ عبد العزيز الراجحي وكانت تعليقاته على الجزء الأول في كتاب الإيمان وقد استفد في تحقيقي لمادة الكتاب من كتاب المناهج والتناقيح في نخريج أحاديث المصابيه للصدر المناوي وهو شيخ الحافظ ابن حجر رحمه الله وقد علمت أن الكتاب سوف يطبع قريبا وقد عمل عليه الدكتور محمد إسحاق إبراهيم الأستاذ المشارك بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية وسوف ينزل قريبا إل المكتبات وقد أطلعني على أجزاء كبيرة منه وفي النهاية يبقى الجهد البشري في ميزان البشر من النقد والتبين ولاأدعي أنني وفيت الكتاب حقه أما بالنسبة لكتاب مرعاة المفلتيح للشيخ عبيد الله المباركفوري فإنني قد عشت معه سنين وذلك لما كنا نحضر دروس شيخنا الفاضل الدكتور أبو سليمان الندوي في مصر وقد استفدت منه خلال كلامي على الأحاديث وقد أخبرني الدكتور محمد لقمان السلفي أنه بصدد تكوين جماعة لتكميل الشرح

أما بالنسبة لكتاب هداية الرواة فإنني لاأتكلم عليه لأن من عنده مخطوطة الخافظ يعرف كيغ تم نفخ هذا الكتاب

وإذا أردت أن تعرف قيمة التحقيق فراجع غير مأمر إحالات المرعشلي لتعرف السر وأنا في صدد التعقب على ماجاء في هداية الرواة وذلك من خلال الطبعة الثانية من مشكاة المصابيح وااه الموفق

احذروا طبعة (مشكاة المصابيح ط رمضان عوف) فمحققها (!!) ليس أمينا مع أحكام الإمام الألباني

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله تعالى ولي الصالحين، وصلى الله وسلم على رسوله خاتم المرسلين، والآل والصحب والتابعين بإحسان إلى يوم الدين ..

وبعد؛

فإن المدعو (رمضان بن أحمد بن علي آل عوف) قد اعتنى بكتاب (مشكاة المصابيح) للإمامين البغوي والتبريزي ـ رحمها الله تعالى ـ، وطبع الكتاب في (مكتبة التوبة / دار ابن حزم) ، ويقع في (6) ستة أجزاء،

وظهر لي عدة ملاحظات على عمل الأخ المعتني، أهمها: ـ

= انتحال جهد الشيخ المحدث الإمام (الألباني) ـ رحمه الله تعالى ـ فيما يتعلق بضبط النص، والحكم على مرويات الكتاب، وهذا الصنيع يسمى (بالسرقات العلمية) .

وإليك أخي القارئ هذا المثال:

ـ حديث أم سلمة في المشكاة رقم (619) : وعن أمِّ سَلمةَ قالتْ: كان رسولُ اللهِ ـ صلّى اللهُ عليهِ وسلّم ـ أشدَّ تعجيلًا للظهرِ منكم، وأنتم أشدُّ تعجيلًا للعصرِ منه. [رواه أحمد والترمذي] .

وعلق عليه الشيخ الإمام ـ في الحاشية رقم (2) ـ قائلا: (( وقال [أي الترمذي] : حديث حسن. قلت [أي الألباني] : وفي سنده حكيم بن جبير، وهو ضعيف، وقيل: إنه توبع، انظر تعليق أحمد شاكر(1/ 293 - 294 ) )). اهـ كلام المحدث الألباني.

أقول: هذا التعليق لا يخص حديث أم سلمة هذا، بل هو يتعلق بحديث عائشة ـ رضي الله عن الجميع ـ وهو المراد بإحالة الشيخ على سنن الترمذي. ولعل هذا من الخطأ المطبعي، أو من الأحداث التي مرت بالشيخ أثناء تحقيق المشكاة، وقد ذكر ذلك الشيخ في غير موضع.

فجاء الأخ المحقق المدقق (!!) (رمضان عوف) ؛ فنقل حكم الشيخ المحدث دونما إشارة (كعادته) ، وبالطبع لم يتنبه لكون كلام الشيخ لا يتعلق بحديث أم سلمة؟! فقال في طبعته (1/ 270 - 271 الحديث 619) : (( إسناده حسن.أخرجه أحمد(1/ 293 - 294) والترمذي (161) وقال حديث حسن وفي إسناده حكيم بن جبير وهو ضعيف لكنه توبع كما ذكر الشيخ أحمد شاكر )). اهـ كلام رمضان عوف.

وفيه الآتي:

[1] ـ سرق كلام المحدث الألباني، ولم يرد الحق لأهله، بل لم يتعرض لذكر الشيخ في مقدمته عند ذكر الجهود المبذولة حول (المشكاة) .

[2] ـ نظرا لكونه سارقا لهذه المعلومات؛ فقد نقل كلام الشيخ، وفيه ما تقدم التنبيه عليه، وعليه: فإن الترمذي لم يحكم على الحديث، بل سكت عليه.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت