وحين قرأ قارئهم «هذه بضاعتنا ردّت إلينا» [1] بإشمام الكسر مع الضم في «ردت» ، يجيزه، لأنه هكذا يلفظ وهكذا يستعمل.
وحين يقرأ قارئهم «مالك لا تأمنا» [2] بإشمام الضم مع الإدغام في ميم «تأمنا» ، يجيزه، لأنه هكذا يلفظ وهكذا يستعمل، وتكليفه غير هذا عسير.
وحين يقرأ قارئهم «عليهم» ، و «فيهم» بالضم، ويقرأ قارئ آخر «عليهمو» و «فيهمو» بالصلة، يجيزه، لأنه هكذا يلفظ وهكذا يستعمل.
وحين يقرأ قارئهم «قد أفلح» [3] ، و «قل أوحى» [4] ، و «خلوا إلى» [5] ، بالنقل، يجيزه، لأنه هكذا يلفظ وهكذا يستعمل.
وحين يقرأ قارئهم «موسى» و «عيسى» و «سبأ» بالإمالة، وغيره يلطف، يجيزه، لأنه هكذا يلفظ وهكذا يستعمل.
وحين يقرأ قارئهم «خبيرا» و «بصيرا» ، بالترقيق، يجيزه، لأنه هكذا يلفظ وهكذا يستعمل.
وحين يقرأ قارئهم «الصلوات» ، و «الطلاق» ، بالتفخيم، يجيزه، لأنه هكذا يلفظ وهكذا يستعمل [6] .
(1) يوسف: 65.
(2) يوسف: 11.
(3) المؤمنون: 1. الأعلى: 14. الشمس: 9.
(4) الجن: 1.
(5) البقرة: 14.
(6) تأويل مشكل القرآن (ص: 30) النشر في القراءات العشر (1: 29) .