فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 185

فحملته أم أيمن، وهى خاضنته ومولاة أبيه، إلى مكة.

فكان في حجر عبد المطلب [1] .

وكان رسول الله صلّى الله عليه وسلم مع جده عبد المطلب بن هاشم، وكان يوضع لعبد المطلب فراش في ظل الكعبة، فكان بنوه يجلسون حول فراشه ذلك حتى يخرج إليه، لا يجلس عليه أحد من بنيه إجلالا له.

فكان رسول الله صلّى الله عليه وسلم يأتى وهو غلام حتى يجلس عليه، فيأخذه أعمامه ليؤخّروه عنه، فيقول عبد المطلب، إذا رأى ذلك منهم:

دعوا ابني، فو الله إن له لشأنا، ثم يجلسه معه على الفراش، ويمسح ظهره بيده، ويسره ما يراه يصنع [2] .

وبعد وفاة آمنة بسنتين توفى جده عبد المطلب، وكان يكفله، وعمر محمد عندها ثمانى سنين.

فكان محمد بعد وفاة جدّه عبد المطلب مع عمّه أبى طالب. وأبو طالب وعبد الله أبو رسول الله أخوان لأب وأم، وأمهما: فاطمة بنت عمرو ابن عائذ بن عمران بن مخزوم.

ولقد كان لعبد المطلب من الأولاد عشرة نفر وستّ نسوة:

العباس، وحمزة، وعبد الله، وأبو طالب واسمه عبد مناف

(1) البدء والتاريخ للبلخى (4: 133) .

(2) السيرة لابن هشام (1: 178) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت