فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 185

والزّبير، وهو أكبر أعمام النبى، صلّى الله عليه وسلم، وهو الذى كان يرقصه ويقول:

محمد بن عبدم ... عشت بعيش أنعم

والحارث، وحجل، والمقوّم، وضرار، وأبو لهب، واسمه عبد العزّى، وكنّى أبا لهب، لإشراق وجهه.

ثم صفية، وأم حكيم البيضاء، وعاتكة، وأميمة، وأروى، وبرّة.

وكانت أم عبد الله وأبى طالب، كما قلت قبل، والزّبير، وجميع النساء غير صفيّة: فاطمة بنت عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم [1] .

ثم إن أبا طالب خرج في ركب تاجرا إلى الشام، فلما تهيأ للرحيل، وأجمع المسير، تعلق به رسول الله، صلّى الله عليه وسلم، فلما تهيأ للرحيل، وأجمع المسير، تعلق به رسول الله، صلّى الله عليه وسلم، فرقّ له أبو طالب، وقال: والله لأخرجن به معى ولا يفارقنى ولا أفارقه أبدا، فخرج به معه، فلما نزل الرّكب بصرى، من أرض الشام، وبها راهب يقال له:

بحيرى، في صومعة له، وكان إليه علم أهل النصرانية، فلما نزلوا به قريبا من صومعته، صنع لهم طعاما، وكان رأى رسول الله، صلّى الله عليه وسلم، وهو في صومعته، وغمامة تظله بين القوم، فلما رأى ذلك بحيرى نزل من صومعته، ثم أرسل إليهم: إنى قد صنعت لكم طعاما يا معشر قريش، وأنا أحب أن تحضروا كلكم، صغيركم وكبيركم.

ولما رأى بحيرى رسول الله، صلّى الله عليه وسلم، جعل يلحظه لحظا شديدا، وينظر إلى أشياء من جسده، قد كان يجدها عنده من صفته.

(1) السيرة لابن هشام (1: 115113) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت