فهرس الكتاب

الصفحة 54 من 185

وكانت أول امرأة تزوّجها بعد وفاة خديجة هى سودة بنت زمعة، وكانت تحت ابن عمّها السّكران بن عمرو، وكان السكران هو وزوجته من مهاجرة الحبشة، وحين رجع بزوجه من الحبشة إلى مكة مات بها، ولم يكن له عقب يرعى سودة، فتزوّجها الرسول.

ولم يتزوج رسول الله بكرا غير عائشة بنت أبي بكر، وبنى بها بالمدينة، كما تزوج حفصة بنت عمر بن الخطاب، وكانت تحت خنيس بن حذافة السّهمي، ثم مات خنيس فعرضها عمر على أبي بكر فلم يجب، ثم عرضها على عثمان فسكت، ورأى الرسول الأسى في وجه عمر فضم حفصة إليه.

وضم إليه الرسول زينب بنت خزيمة، بعد أن قتل عنها زوجها عبد الله بن جحش، يوم أحد.

وضمّ إليه بنت عمته زينب بنت جحش، وكانت من قبله زوجة لمولاه زيد بن حارثة.

وبعد زينب ضم إليه الرسول رملة بنت أبي سفيان، وكانت هاجرت مع زوجها عبيد الله بن جحش إلى الحبشة، بعد أن أسلما، ثم تنصّر زوجها هناك في الحبشة، ومات بها، وأبت هي أن تتنصّر، وبقيت على إسلامها، فتزوجها الرسول وهي بالحبشة.

وضم إليه الرسول هند بنت أبي أمية، وكانت هي الأخرى من مهاجرات الحبشة، توفي عنها زوجها، وخلّف لها ولدين وبنتين.

وضم إليه الرسول خالة خالد بن الوليد، ميمونة بنت الحارث، وكانت قبله عند أبي رهم العامريّ.

وضم إليه رسول الله صفيّة بنت حيّ بن أخطب، وكانت زوجة لسلّام بن مشكم اليهوديّ، ثم لكنانة بن أبي الحقيق، فقتل عنها كنانة يوم خيبر.

وضم إليه رسول الله جويرية بنت الحارث بن أبى ضرار، وكانت في سبى غزوة المصطلق، وما إن علم المسلمون بزواج الرسول منها حتى أطلقوا ما في أيديهم من بنى المصطلق، وقد بلغ عدد من أعتقوا مائة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت