كذلك من ثمرات العلم في هذه الدنيا: أن الله سبحانه وتعالى يزكي أهله، وإذا زكىّ الله عبدًا بارك له، الله تعالى لا يزكي العبد بحسبه، ولا يزكيه بنسبه، ولا يزكيه بنومه، ولا يزكيه بماله: (فرب أشعث أغبر ذي طمرين مدفوع بالأبواب لو أقسم على الله لأبره) وما كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلا في ضيق من الدنيا، وما كان رسول الأمة صلى الله عليه وسلم إلا معرضًا عن هذه الدنيا، فالله لا يزكيك بهذه الدنيا، ولكن يزكي بما وقر في القلب وصدقه العمل.