إذا أراد الله أن يسعد عبدًا من عباده ملأ قلبه رحمة، حتى يعظم خيره، ويضاعف أجره؛ فكم من رحماء توطنوا القبور وأمامهم بشرى ما قدموه من القول والعمل، فكم من أرملة ترفع كفها داعية بالخير لهم، وكم من يتيم ومحروم يسأل الله أن يملًا مضاجعهم مضاجع الروح والريحان.
إنها الرحمة التي ينبغي للمسلم أن يتخلق بها، وأن يكون من أهلها.