فهرس الكتاب

الصفحة 825 من 1035

العلم كالغيث للقلوب، يحيي الله عز وجل به الأفئدة بعد موتها، ويوقظها من رقدتها، وينبهها من غفلتها، وهذا العلم لا يكون رحمة حقيقية للإنسان إلا إذا كان خالصًا لوجه الله، مع العمل به في أرض الواقع والحقيقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت