فهرس الكتاب

الصفحة 696 من 1035

السؤالزوجتي حامل من شهرين، وهي تحس بما يسمى بـ (الوحم) ، حيث أنها تكرهني وتكره مجالستي عند الجماع، وتحس بضيق شديد ينتهي بالبكاء، وأنا في حيرة أدعو الله أن يخلصني منها، فما هو توجيهكم لمثل هذه، وجزاكم الله خيرًا؟

الجوابأخي في الله: هذا بلاء ابتلاك به الله فاصبر واحتسب، فما صبر عبد في بلاء إلا آجره الله وأحسن له العاقبة في بلائه، فاصبر لوجه الله، واحتسب إمساكها لوجه الله، لو كان الناس لا يمسكون الزوجات إلا إذا رضوا فأين الشيمة والوفاء؟ وأين الصبر والحب والصفاء؟ وأين الحب لمرضاة رب الأرض والسماء؟ وأين احتساب الأجر في طاعة رب الأرض والسماء.

أخي في الله: اصبر عليها واحتسب في صبرك عليها.

وأما البلاء الذي ذكرته فإن كان عارضًا أصيبت به، فإن علاجه أن يعالجه الإنسان، وأما إذا كان شيئًا آخر كأن يكون بلاء ابتليت به من نفس أو عين أو سحر أو غير ذلك، فاستعن بذكر الله واطرح بين يدي الله، وناده وناجه، فإنه نعم المولى ونعم النصير! إن أغلقت الأبواب فتح بابه، وإن خاب الرجاء لم يخب العبد في رجائه، فأحسن الظن بالله، وتعلق بالله، فإنه إليه المشتكى وهو المستعان وعليه التكلان، والله تعالى أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت