فهرس الكتاب

الصفحة 627 من 1035

ألا وإن من نعم الله على العبد إذا اغتنم هذه الحياة أن يوفقه لحسن ختامها، من اغتنم الحياة في طاعة الله فإن الله يختمها له بخير.

فقل أن تجد إنسانًا يحافظ على طاعة الله إلا ختم الله عز وجل حياته بالحسنى؛ ولذلك ينبغي للإنسان أن يسعى جهده في طاعة الله حتى إذا جاءه الموت جاءه على خصلة من خصال الخير، قال بعض العلماء في تفسير قول الله جل وعلا: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ) [آل عمران:102] قالوا: إن معنى الآية: أكثروا من طاعة الله حتى إذا جاءكم الموت جاءكم على طاعة فقبضت الأرواح عليها.

وقال بعض العلماء: من مات على طاعة بعث عليها؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال في الحديث الصحيح عنه، في الرجل الذي وقصته دابته وكان محرمًا بالحج: (اغسلوه بماء وسدر، وكفنوه في ثوبيه ولا تغطوا وجهه، ولا تخمروا رأسه، ولا تمسوه بطيب فإنه يبعث يوم القيامة ملبيًا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت