فهرس الكتاب

الصفحة 697 من 1035

السؤالهل من كلمة للذين لا يرون الزواج من الطبيبات الصالحات الملتزمات؟ وهل هناك مانع في الزواج من الطبيبات؟ وما ذنب الطب والطبيبات حتى يرفض الزواج منهن؟

الجوابلا أستطيع أن أرغب في الطبيبات ولا في المهندسات ولا في البيطريات، أنا أرغب في المرأة الصالحة، فإذا كان الرجل يريد امرأة صالحة ووجد امرأة صالحة فلينكحها، ويطلبها على كتاب الله وسنة رسول الله، أما إني أرغبك في الطبيبات أو غير الطبيبات وألقى الله بإثمك لو خاب ظنك، فأنا لا أستطيع أن أتحمل وزرك أمام الله.

لا أرغب إلا فيمن رغب الله (فاظفر بذات الدين تربت يداك) هذا الذي أُرغب فيه، وأما غير ذلك فما أستطيع أن أتحمل وزره.

لا أستطيع أن أتحمل مسئولية أحد أمام الله، أنا أرغب في ذات الدين كما رغب النبي صلى الله عليه وسلم، ولا أرغب لا في هذه ولا في هذه، وأنت أدرى بنفسك إن كانت المرأة تعمل طبيبة أو معلمة أو أي عمل من الأعمال، وتعرف أنك تستطيع أن تحفظها وأنها حافظة لدينها وعرضها، وبعيدة عن المنكرات والمحارم والسيئات فنعم والله المرأة، عفها وعف نفسك! أما أن أتحمل مسئوليتك أو مسئوليتها أمام الله، والله لحمل الجبل أهون عندي من أن أتحمل مسئولية أحد، فهذه أمور صعبة، ونسأل الله العظيم أن يرزق الصالحات الصالحين، وأن يمتعهم بالطيبات والطيبين، والله تعالى أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت