كما أحال على كتابه (الفاروق) وكتابه (1) (مناقب أهل الآثار) (2) وكتابه (مناقب أحمد بن حنبل) (3) وكتابه (تكفير الجهمية) وفيه باب قتال الخوارج وكتابه (القدرية) (4) .
فلا شك أنه أفاد من مؤلفاته هذه في بناء كتابه (ذم الكلام) . إنّ استخدامه للكتب يظهر أيضًا من تخريجه لبعض الأحاديث في كتب الحديث كالموطأ والبخاري ومسلم (5) كما صرح في عدة مواضع بأن شيخه حدثه من أصل مكتوب (6) أو إملاء (7) . ومما يشير إلى أصوله المكتوبة قوله (أخبرني في كتابه) (8) و (كتب به إلى حمزة بن يوسف السهمي بجرجان) (9) و (رأيت بخط) (10) وكتب إلى (أحمد بن الحسين البيهقي) (11) وهكذا فقد أفاد من مكاتباته مع علماء عصره في بناء مؤلفه (ذم الكلام وأهله) .
2-منهج الأنصاري في (ذم الكلام)
نظم الأنصاري القسم الأول من كتابه على أساس الموضوعات فوضع كل موضوع في باب. أما الباب الذي استعرض فيه موقف
(1) ذم الكلام ق 38 أ.
(2) المصدر السابق.
(3) المصدر السابق ق 120 ب.
(4) المصدر السابق ق 144 أ / ق 78 ب.
(5) المصدر السابق ق 15 ب / 21 أ / 70 ب.
(6) المصدر السابق ق 44 أ / 44 ب / 45 أ.
(7) المصدر السابق ق 48 أ.
(8) المصدر السابق ق 102 ب / ق 83 أ / ق 20 أ.
(9) المصدر السابق ق 103 ب.
(10) المصدر السابق ق 104 ب / ق 102 أ.
(11) المصدر السابق ق 87 أ.